مروة عبد الحميد مستشارة العلاقات الأسرية والتربوية تصف:

بالفيديو: أفضل طريقة لاحتواء أولادك في سن المراهقة

محمد جمال حليم الثلاثاء، 05 نوفمبر 2019 08:55 م

وصفت مروة عبد الحميد مستشارة العلاقات الأسرية والتربوية روشتة رائعة لكيفية تعامل الآباء والأمهات مع أولادهم في سن المراهقة.
وأضافت خلال فيديو بثته على صفحتها على الفيس بوك أن خطورة هذه المرحلة تأتي من حب الأولاد في هذه الفترة أن يختبروا كل شيء حتى اختبار الآباء والأمهات في سلوكهم وملاحظتهم فيما يعملون باعتبارهم القدوة.


وتظهر ملامح المراهقة وخطورتها أيضا في محاولة الشاب والفتاة في هذه السن إثبات الذات، حيث يتولد لديهم دافع داخلي للتمرد على التقليدي والظهور بمظهر جديد يثبت فيه كل منهم شخصيته المستقلة.

 

اللوم المستمر وكثرة المقاطعة لأولادك وهم يحكون.. يولد لديهم نفور يدعوهم لتغيير الحقائق

وللتعامل الصحيح في هذه المرحلة، توضح "عبد الحميد" أنه ينبغي أن يتحلى الآباء والأمهات بـالحزم مع المرونة، ويظهر ذلك عمليًا بأن يتفق الآباء والأولاد على نظام حياتي عام ينظم حياتهم (كمواعيد الخروج وأنواع الملابس وأشكالها وألوانها وكذا الطعام واختيار الأصدقاء وغير ذلك)، وهذا الإطار العام يجب الالتزام به والعمل به وعدم الخروج عليه، وهذا هو الحزم.

 


وتظهر المرونة، كما تقول "عبد الحميد" فيما إذا طلب الولد مثلا شيئا خارج إطار المتفق عليه، فهنا ينبغي أن تظهر له مرونتك وتقول له: سأفكر فيما  تطلب، وترد عليه في أقرب وقت إن لم يكن لديك حل ورد في الوقت نفسه للوصول لشيء مشترك يجمع بين ما تريد وما يريده ابنك أو ابنتك.

 

الاستماع الجيد للأبناء في سن المراهقة يعزز لديهم الثقة ويمنحهم مساحة أكبر للتفاهم

وتضيف أيضا في كيفية التعامل المراهقين أن يلزم أن يكون للوالدين ثقافة "مساعدة بلا أحكام" وتعني بها عدم استخدام أسلوب اللوم معهم في أول النقاش لأنهم بهذا ينصرفون ولا يحبون الكلام معكم ثانية، وأيضًا الاستماع الجيد بلا توقف والتماسك عند سماع ما يزعجك، ثم مشاركته الحل بذكر موقف مشابه لما يحكيه وقعت أنت فيه وأنت في مثل سنه، فهنا يستشعر الابن أن لمشكلته حل وتفتح امامه باب الأمل وتعطيه ثقة ان يكمل حديثه معك. 

 

 

ثم تأتي المرحلة الرابعة والتي يفكر فيها الوالدان في إمكانية طرح حلول الآن أم لا حسب حال ابنك، وهذه المرحلة تحتاج حكمة واستشعار أحاسيس ابنك إن كان لديه قبول بسماع الحال منك الآن أم اكتفى بمجرد الحكي معك على عادة معظم الفتيات؛ فالأم والأب هنا هم رمانة الميزان وهم من يدركون هذا من أولادهم.

وتختم مستشارة العلاقات السرية والتربية طرق التعامل مع المراهقين بما يسمى "الأسئلة التفتحية"، وتقصد بها طرح بعض الأسئلة التي تساعد الأولاد والفتيات الذين لديهم مشكلة ما في وضح حل لها إذا طلبوا مساعدتهم في حال إذا أرادوا.

اظهار أخبار متعلقة



وتوضح أن وصول ابنك أو ابنتك لمرحلة يقول فيها أنه "مش عارف يعمل إيه، ومحتاج رأيك" ساعتها سيقبل الحل الذي ستقوله وتكون قد نجحت في احتوائه وسيقبل منك الحل وسينفذه.

 

اضافة تعليق