عابد رأى رجلاً على معصية.. احذر هذه النهاية

الأربعاء، 06 نوفمبر 2019 02:20 م
1


من أخطر ما يقع فيه العبد هو ازدراء الآخرين، خاصة إذا كان على طاعة وهم على معصية، فربما تسبب ذلك في إحباط عمله وهو لا يشعر، ولذلك يقول أحد العلماء: " أنين المذنبين أحب إلى الله من زَجَل المسبحين".

عن أبي قتادة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تبارك وتعالى للملائكة: " ألا أخبركم عن عبدين من بني إسرائيل: أما أحدهما فيرى بنو إسرائيل أنه أفضلهما في الدين والعلم والخلق، والآخر ترى أنه مسرف على نفسه فذكر عنده صاحبه فقال: لن يغفر الله له.

اظهار أخبار متعلقة

 فقال الله: ألم تعلم أني أرحم الراحمين؟ ألم تعلم أن رحمتي سبقت غضبي وأني قد أوجبت لهذا الرحمة
 فقال الله: ألم تعلم أني أرحم الراحمين؟ ألم تعلم أن رحمتي سبقت غضبي وأني قد أوجبت لهذا الرحمة
، وأوجبت لهذا العذاب " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فلا تألوا على الله عز وجل".

ودخل رجل مسجد الرسول عليه السلام في طلب صاحب له، فإذا رجل براق الثنايا فقال لي: ادنُ مني فدنوت، فقال لي: لا تقولن لأحد: والله لا يغفر الله لك ولا يدخلك الجنة قال: قلت: من أنت يرحمك الله؟

 قال: أنا أبو هريرة قال: قلت: قد نهيتني عن شيء كنت أقوله إذا غضبت على أهل بيتي وحشمي قال: فلا تفعل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كان رجلان في بني إسرائيل فكان أحدهما به رهق والآخر عابدا فكان لا يزال يقول له: ألا تكف ألا تقصر فيقول: مالي ولك، دعني وربي قال: فهجم عليه يوما فإذا هو على كبيرة فقال: والله لا يغفر الله لك، والله لا يدخلك الله الجنة فبعث الله إليهما ملكا فقبض أرواحهما فلما قدم بهما على الله عز وجل فقال للمذنب: " ادخل الجنة برحمتي وقال للعابد: حظرت على عبدي رحمتي أكنت قادرا على ما تحت يدي؟ انطلقوا به إلى النار " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لقد تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان وأن الله قال: «من ذا الذي تألّى عليّ أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك
إن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان وأن الله قال: «من ذا الذي تألّى عليّ أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك
".

وروى عن جندب بن عبد الله البجلي، قال: " قال رجل فيمن مضى: والله لا يغفر الله لفلان أبدا فأوحى الله إلى نبي في زمانه أن أخبره أني قد غفرت له وأحبطت عملك أعلي تألى؟".

وحكي عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية "يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله".

اضافة تعليق