نقيم في بيت أهل زوجي وهم رافضون لخروجنا واستقلالنا.. ماذا نفعل أنا وزوجي؟

ناهد إمام الخميس، 07 نوفمبر 2019 12:10 ص
112019131544380852592


أنا سيدة متزوجة في بيت عائلة زوجي، منذ 11 سنة، وأصبت بمرض الاكتئاب بسبب معاملة حماتي لي، وأعالج منه.
أنا وزوجي نريد الاستقلال في مسكن بعيد عن مسكن أهل زوجي، وأهله يرفضون بشدة، ويقتضي عمله أن يسافر أسبوعيًا ولا نراه إلا يومين في الأسبوع.
كل شيء في حياتي متوقف، وكئيب، حتى رغبتي في إنجاب طفل ثالث، فأنا وزوجي غير قادرين على الخروج من بيت أهله، ما الحل؟


هدى – مصر

الرد:


مرحبًا بك عزيزتي هدى..
أتفهم وأقدر موقفك ورغبتك وأنت محقة في ذلك، فلا جدال في أن الاستقلالية، والخصوصية حق لكل شخص مادام بالغًا، عاقلًا، راشدًا.

اظهار أخبار متعلقة


لم تذكري يا عزيزتي طبيعة العلاقة بين زوجك وأهله، هل والدته متسلطة مثلًا؟ وماذا سيحدث من تداعيات لو أنكم حزمتم أمتعتكم وقررتم الرحيل ونفذتم ذلك؟ ولم تذكري هل أنتم مستقلين اقتصاديًا أم أن هناك اعتمادية على أهل زوجك في مساعدة مالية تقدم لكم؟ لا أدرى ما الذي يخشاه زوجك بصدد علاقته بأهله لو أنه اتخذ قراره الخاص بالانتقال لشقة مستقلة؟ وهل لدى زوجك بديل يمكنكم الانتقال إليه بالأساس؟!

إن الحدود لحياتنا وخصوصياتنا نضعها نحن ، ونعلنها، ونحميها، ولا نستأذن في وضعها ولا نتهاون في تعدي الآخرين لها

ما أراه هو "الجدية" في اتخاذ القرار، والتحضير له، بتدبير المكان الذي ستنتقلون إليه، وتطييب خاطر الأهل وترضيتهم بعيدًا عن هذا القرار، وإشعارهم بالحسم وقوة الشخصية في اتخاذ قرار لحياتكم التي تخصكم وحدكم، وأنه ليس مسموحًا لأحد بالتدخل، وأن هذا القرار لا تأثيرات سلبية له على صلة الرحم والتواصل والرعاية لهم وفق استطاعتكم .


إن الحدود لحياتنا وخصوصياتنا نضعها نحن يا عزيزتي، ونعلنها، ونحميها، ولا نستأذن في وضعها ولا نتهاون في تعدي الآخرين لها، فاستعيني بالله أنت وزوجك ولا تعجزا.

اظهار أخبار متعلقة

 

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق