في ذكرى مولده.. ماذا تعلمت من خير الأنام؟

الخميس، 07 نوفمبر 2019 09:25 ص
أخبر بها النبي وحدثت كما جاءت على لسانه


البعض يتصور أن الاحتفال بذكرى مولد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قاصر على بعض الطقوس التي يمارسها في هذه الذكرى العطرة، لكن في الحقيقة الاحتفال يظل طوال العام.

عليك أن تسأل نفسك: ما الذي تعلمته من الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام، ومن الرسالة برمتها، لأن هذا هو الأهم، وهو ما يبقى ويعيش ويقود الأمة إلى التطور والتقدم.

اظهار أخبار متعلقة


فلا شك أن ما تعلمناه من الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم، كثير وكثير، ولكن في هذه الأيام العطرة علينا أن نتذكر بعض مما تعلمناه، لأن ذلك ما سيعود علينا بالنفع لاشك
في هذه الأيام العطرة علينا أن نتذكر بعض مما تعلمناه، لأن ذلك ما سيعود علينا بالنفع لاشك
.

أحدهم يقول إنه تعلم من سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل عبادة يتقرب بها العبد إلى سيده ومولاه ألا وهى عبادة (جبر الخواطر)، مؤكدًا أن هذه العبادة لتتضح بجلاء عندما قال النبى صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «يأتيكم عكرمة بن أبى جهل مؤمنا مهاجرا فلا تسبوا أباه فإن سب الميت يؤذى الحى ولا يبلغ الميت»، فكيف أن النبي جبر بخاطره؟

فما أروعك يا رسول الله يا معلم الناس الخير.. ويقول آخر: تعلمت من النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وفاؤه صلى الله عليه وسلم مع زوجته أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، وكذلك مع المطعم بن عدي وكيف تعامل مع أبى محذورة في يوم الفتح.. فأما وفائه صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، أنه ظل يتذكرها حتى آخر أيامه بكل الخير، لدرجة أنه في أثناء فتح مكة، وحين كان الناس منشغلين بالفتح.

ترك كل ذلك وراح يتذكر الأيام الخوالي مع إحدى صديقات خديجة، وأما موقفه من المطعم وهو أن الرجل مع شركه قد أجار النبي
ترك كل ذلك وراح يتذكر الأيام الخوالي مع إحدى صديقات خديجة، وأما موقفه من المطعم وهو أن الرجل مع شركه قد أجار النبي
صلى الله عليه وسلم، بعد عودته من الطائف ليدخل مكة مطمئنًا.

ومات الرجل وهاجر النبي إلى المدينة ويوم بدر لما أسر 70 وقتل 70 وقف على الجثث والأسرى وقال: «لو كان المطعم بن عدي حيا ثم استنقذ مني هؤلاء النتنى أو الأسرى لأطلقتهم كرامة له»، وأما موقف أبي محذورة فهو موقف تحويل الطاقة السلبية إلى إيجابية حيث كان أبو محذورة مغنيا في مكة وبعد الإسلام علمه النبي الأذان فصار مؤذنًا لأهل مكة.

اضافة تعليق