قصص مبكية.. لهذا السبب ترك أصحاب الكهف ديانة ملكهم

الخميس، 07 نوفمبر 2019 02:11 م
أصحاب الكهف



تفكير العارفين والعابدين ليس كتفكير غيرهم، ولذلك لهم أحوال ومقامات تكشف حقيقة ما يدور في نفوسهم من محبة الله والإقبال عليه.

وقد حكي الكثير من أحوال العبّاد والعارفين، الذين اشتهرت أحوالهم بالعبادة، وعرفوا بها.

اظهار أخبار متعلقة



قال بعض العلماء سبب هداية أهل الكهف أنهم كانوا قياما على رأس ملكهم "دقيانوس"
قال بعض العلماء سبب هداية أهل الكهف أنهم كانوا قياما على رأس ملكهم "دقيانوس"
فوثب قط من ورائه على غفلة فارتاع وفزع، فقالوا:  لو كان إلها ما خاف من القط.

ومرّت رابعة العدوية ،على رجل معه خروف مشوي فنظرت إليه طويلا وبكت فقال تريدين أن تأكلي منه شيئا فقالت ما نظرت إليه من قبل الشهوة وإنما نظرت من قبل أن الحيوانات يدخلون النار أمواتا وابن آدم يدخلها حيّا.

وخرج مالك بن دينار بعد صلاة العشاء لحاجة فرأى الثلج نازلا من السماء يمينا وشمالا فتفكر في تطاير الصحف إلى طلوع الفجر ونسي حاجته.

وقالت عائشة رضي الله عنها: هل تذكرون أهليكم يوم القيامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا الأول عند تطاير الصحف والثاني عند الميزان والثالث عند الصراط.

وقال أنس بن مالك رضي الله عنه سألتك يا رسول الله أن تشفع لي يوم القيامة فقال أنا فاعل ذلك غدا إن شاء الله تعالى قلت فأين أطلبك قال عند الصراط قلت فإن لم ألقك قال عند الميزان قلت فإن لم ألقك قال عند الحوض فإني لا أخطئ هذه الثلاثة.
 وكان في الزمن الأول عبد تمادى في طغيانه وزاد في عصيانه فتداركه الله بلطفه
 وكان في الزمن الأول عبد تمادى في طغيانه وزاد في عصيانه فتداركه الله بلطفه
فقال لزوجته هل من شفيع يشفع لي قالت لا قال أتوب إلى الله قالت لا تذكره فقد أفسدت المعاملة بينك وبينه.

 فخرج إلى الصحراء وقال يا سماء اشفعي لي ويا أرض اشفعي لي فما زال كذلك حتى وقع مغشياعليه،  فبعث الله إليه ملكا فأجلسه ومسح وجهه وقال أبشر فقد قبل الله توبتك فقال من كان شفيعي إليه قال خوفك.

وخرج عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ومعه أصحابه إلى السفر فوضعوا سفرة ليأكلوا فمرّ عليهم راع فدعاه ابن عمر ليأكل فقال إني صائم قال في مثل هذا الحر وأنت ترعى الغنم.

قال: أبادر أيامي الخالية قال فهل لك أن تبيعنا من غنمك قال إنها لمولاي قال فما يقول لك مولاك إن قلت أكلها الذئب فولى الراعي وهو يقول فأين الله فأين الله.

فما زال ابن عمر يقول قال الراعي أين الله أين الله حتى قدم المدينة فسأل عن الغلام فاشتراه وأعتقه واشترى الغنم ووهبها له وقال أعتقتك كلمتك في الدنيا وأرجو أن تعتقك في الآخرة.

اضافة تعليق