لبنانية عزباء أريد الزواج في لبنان وأهلي يريدون مني الاستقرار معهم في أمريكا.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد | الخميس 07 نوفمبر 2019 - 07:01 م



أنا فتاة عزباء من لبنان عمري ٢٦ ، ويعيش أهلي في أمريكا، بينما أنا في لبنان، لأنني أحب بلدي وأريد أن أتزوج رجل لبناني و مسلم.
المشكلة أن أهلي يريدون مني الآن أن أسافر واستقر معهم في أمريكا، وأنا لا أريد.
سؤالي هو: هل العيش في بلد أجنبي،  يمنع أو يؤخر أو يعرقل التعارف و الزواج؟،  فهنالك لا يوجد شباب مثلما أريد وأتمنى، مع العلم أن أهلي شديدين جدًا،  و ممنوع اطلاقاً أن أتعرف على أيّ شخص غير بالطريقة التقليدية ١٠٠٪.
 أنا خائفة و قلقة جداً، أنني أدعو الله بالزوج الصالح من أن كان عمري ٢٠ سنة، وأردد كل الأدعية والأذكار، واستغفر كثيرا، و أصلي قيام الليل، و لكن الله لم يستجب بعد، و أنا تعبت، وأصحابي كلهم متزوجين و عندهم أولاد،  و أنا محتاجة بشدة إلى هذه الحياة و الاستقرار، ما الحل؟


هالة – لبنان

 

الرد:

مرحبًا بك عزيزتي هالة..
أقدر مشاعرك وأحترم رغباتك واحتياجاتك، وأدعوك للإطمئنان، فما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك.


أما الدعاء، فالله يستجيب أو يؤخر الاجابة ليوم الدين أو يدفع بالدعاء شرًا كان سيصيبك، فلا تدعي الدعاء ولا تيأسي، فإنما يستجيب الله لمن يلح ويستمر مهما تكن النتائج.


أدعوك لليقين في رحمة الله، والتسليم للأقدار والرضى أيًا كانت،  فكما لا تدري نفس ماذا تكسب غدًا ولا بأي أرض تموت، لا تدري نفس من ستتزوج، ولا متى، ولا أين!!
نحن مأمورون بالأخذ بالأسباب، والدعاء، وفقط.


ربما تسافرين بالفعل وتجدين هناك الشاب الذي تتمنين، المهم أن تجدي المناسب، والذي في الارتباط به خير لك، وربما تظلين في لبنان ولا تجدي هذا الشاب، فأنت تقولين منذ أن كان عمرك 20 عامًا تدعين بالزوج الصالح وتريدين الزواج، وماكثة في لبنان ولم تتزوجي حتى الآن.


ما أراه أن تواجدك بجوار أسرتك هو الأفضل لك، واهتمامهم بأن تتزوجي سيدفعهم لفتح الأبواب للعلاقات العامة مع الناس بزيادة،  لكي يعرف عنك الأصدقاء والمعارف هناك من الجالية اللبنانية ويطلبك أحدهم أو يرشحك للزواج من قريب أو صديق.


أدعوك أيضًا إلى مصارحة أهلك يا عزيزتي بمخاوفك هذه، حتى يتفهمون الأمر، ويخففون توترك، ويساعدونك، فبالطبع هم يريدون الخير لك، ويتمنون اليوم الذي تصبحين فيه عروسًا ثم زوجة وأم.


توجهي إلى الله بالدعاء يا عزيزتي  أن يرزقك الخير،  أيصا كان ومع من كان،  فهذا الخير أنت لا تعلمينه، فالله يعلم وأنتم لا تعلمون، لذا نحن في الأمور الغيبية كالزواج لابد أن نسلم الأمر تمامًا لله ونرضى بالأقدار، ونوقن أن عسى أن نحب شيئًا وهو شر لنا، ونكره شيئًا وهو الخير لنا، واستعيني بالله ولا تعجزي، ولا تنظري لأقدار الأخريات، سواء كن صديقاتك أو قريباتك، فمن يدري عما يدور في بوتهم، وعلاقاتهم بأزواجهم، فالنصب والكدر موجود بنسبة لدى كل الناس، هكذا الدنيا، ولا يوجد سعادة كاملة  في حياة أي شخص مهما أوتي من أسبابها .

اظهار أخبار متعلقة



اقرأ أيضاً