جامعي مغربي وكلما التحقت بعمل طردت منه.. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الخميس، 07 نوفمبر 2019 07:40 م
52014519243


أنا شاب مغربي  عمري 33 سنة، وحاصل على ليسانس الاجتماع، مشكلتي أني عاطل عن العمل، وكلما تقدمت للعمل في مكان أطرد منه  بلا مبرر، وذلك منذ عام 2012.
لم أكمل سنة واحدة في أي عمل التحقت به، وأنا لا أعرف أي حرفة،  ولا صنعة، فما الحل؟


علي- المغرب
الرد:
مرحبًا بك عزيزي علي..
أقدر موقفك الحرج، وأهمية أن تعمل، وتستقل ماليًا، وتوفر لنفسك احتياجاتك المادية وتستغني عن سؤال أي أحد.


توقفت عند قولك  "بلا مبرر"، مثير للدهشة أن يطردك صاحب عمل "بلا مبرر" ، هل أنت منتظم في مواعيد الذهاب إلى العمل والمغادرة، وهل أنت تنجز عملك في الفترة وبالكيفية المطلوبة، هل جلست مع نفسك، لتتعرف بنفسك على أسباب الفشل في كل مرة حتى يمكن العلاج؟ كما أنه من حقك أن تسأل صاحب العمل عن هذا "المبرر"، لابد أن تعرف السبب.


لم تذكر شيئًا عن علاقاتك، وكيفية تقدمك للأعمال التي لم توفق فيها، وطبيعتها، ومدى مواءمتها مع شخصيتك، وقدراتك، ومهاراتك، إن ذلك كله يا عزيزي أنت مطالب باكتشافه في نفسك، حتى يمكنك أن تتقدم إلى عمل "مناسب" لك.


أنت بلا حرفة، ولا صنعة، لأن تعليمك جامعي، لابأس، ولكن لابد أن لديك "شغف" ما ، فما هو شغفك، ما هي هوايتك، ما الذي تحب أن تجلس بالساعات لتفعله وتستمتع بذلك، فبعض الناس عندما تغلق في وجوههم أبواب عمل تتناسب ومؤهلاتهم الدراسية، يحولون هواياتهم إلى عمل، فأين أنت من هذه الطريقة في التفكير؟!


محتاج أنت يا عزيزي لاكتشاف قدراتك، مهاراتك، وتطويرها، وتعلم الجديد.


محتاج أنت يا عزيزي إلى تطوير متابعة الفرص التي يتم الإعلان عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الصحف إلخ.


محتاج أنت يا عزيزي إلى توسيع شبكة، ودائرة علاقاتك، ومعارفك.


محتاج أنت للتعرف على سوق العمل في بلدتك، وطرق الوصول إلي المطلوب منها.


محتاج أنت إلى جلسة مصارحة مع نفسك لتكتشف العيوب التي تحيدك عن التوفيق والنجاح، وتعمل على اصلاحها.


محتاج أنت يا عزيزي إلى ذلك كله، والدعاء إلى الله بالتوفيق، وممارسة رياضة والترويح عن نفسك حتى لا تصاب بأزمة نفسية، والمثابرة، وعدم اليأس والملل، مهما طال بك الوقت،  فالبحث عن عمل هو "عمل"، نعم لا يدر عليك مالًا الآن، ولكن عملك على أن توجد لنفسك عمل بتحديث سيرتك الذاتية، واجراء المكالمات مع المعارف والأصدقاء للسؤال عن فرصة،  هو عمل ، فاستعن بالله ولا تعجز.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق