زوجي مريض اكتئاب ويتهمني أنني السبب ويريد تطليقي.. ما العمل؟

ناهد إمام الجمعة، 08 نوفمبر 2019 08:20 م
820188214424834896606


زوجي مصاب بالاكتئاب وأصبحت لديه نوبات هلع وهو يتلقى علاجًا بواسطة الطبيب النفسي، إلا أنه يريد تطليقي ويقول لي أنني السبب في مرضه، وأنا أشعر بالظلم، والخذلان،  فقد تحملت مرضه 7 سنوات، كما أنه لا ينجب، والآن أدعو عليه لأنني أشعر بالظلم، فهل أنا آثمة بدعائي عليه، وما العمل؟


مريم – السعودية
 الرد:
مرحبًا بك عزيزتي مريم..
أقدر مشاعرك، وألمك، وأنت محقة، ولو صدقت في روايتك بالفعل فهو بالتأكيد زوج ظالم، ويجوز الدعاء على الظالم.


لم تذكري يا عزيزتي تفاصيل عن طبيعة علاقتكما قبل الاصابة بالمرض، ولم طالت فترة التعافي منه، وموقف الأهل من ذلك كله، سواء كانوا أهلك أو أهله، فهذه تفاصيل مهمة تساعد على الوصول لحل مناسب.


ما يبدو ما رسالتك هو الأسف، والأسى،  والشعور بالخذلان، وفي حقيقة الأمر أن الطلاق ليس لعبة، ووقوعه بدون سبب إثم وظلم كبير.


وأنت محقة في شعورك بالألم لفقد بيتك، وحياتك، واستقرارك، ونكرانه لدعمك وصبرك على محنته، بل واتهامك بالعكس تمامًا.


ما أراه أن تستشيري طبيبه النفسي، هل ينبغي احتماله عندما تأتيه النوبات ويعبر عن مثل هذه الأفكار، وهل هي إلى زوال، هل هو مستجيب للعلاج أم لا أمل في التعافي ولماذا، لابد أن تطلعي على حالته من طبيبه لكي يساعدك قدر المستطاع.


أما هو يا عزيزتي ففوضي أمرك بشأنه إلى الله، إن كان ظالمًا، وارض بالأقدار إن تم الأمر، فهولك خير، فهكذا حال المؤمن، أمره كله له خير، ولا خير في البقاء مع زوج مريض وظالم، إنه الجحيم الذي أراد الله أن ينجيك منه ويؤجرك على ما أصابك منه، فاستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق