خطيبي يحبني وأنا استمتع بتجهيز الشقة معه لكنني لا أحب الحديث والجلوس معه.. ما الحل؟

ناهد إمام الجمعة، 08 نوفمبر 2019 08:40 م
1020194134047685724807


خطيبي هاديء ومحترم ويحبني، ومشكلتي أنني لا أرغب في الجلوس معه ولو حدث أكون متوترة ومتململة، ولا أحب الحديث معه وهو يلاحقني على الواتس أب والماسنجر والموبايل، وأنا أتضايق، وفي الوقت نفسه أشعر بالمتعة والفرح وأنا أتابع معه تجهيزات الشقة التي سنقيم فيها وباقي على زواجنا 4 أشهر فقط، وأنزل لشراء تجهيزات الزواج، أنا في صراع، ماذا أفعل؟

أمل – مصر
الرد:
أقدر حيرتك، وما تشعرين به من صراع، ولكنني غير قادرة على فهم سبب قبولك به "زوجًا"!!


مشاعرك التي تحدثت عنها يا عزيزتي محيرة، ولابد أن تراجعي نفسك وتسأليها عن سبب قبولك له خاطبًا ثم زوج.


تحدثي معها بصوت عالي وأسأليها، وأجيبي بكل صدق وصراحة وأمانة، فأنت مقبلة على قرار مصيري.


نعم، الزواج قرار مصيري ، لذا لابد أن تعرفي جيدًا هل تتخيلين نفسك معه في بيت واحد، غرفة واحدة، فراش واحد؟! وهل تجدين نفسك مقبلة على الحياة لأنك سترتبطين به، وهل أنت راضية عنه كأب لأطفالك؟!


أساس الزواج يا عزيزتي ليس اقبالك على شراء المستلزمات ومتابعة التجهيزات للشقة، وإنما اختبار عاطفتك ومشاعرك نحو هذا الرجل، حتى لا تظلمي نفسك، وتظلميه، فالزواج يا عزيزتي "صحبة" طويلة الأمد، ومن المفترض أننا نحب الجلوس إلى من نصحبه، ونتلهق للحديث معه، بل أكثر أوقات راحتنا، وسعادتنا  نجدها ونحن إلى جواره.


بعد توصلك إلى اجابات مرضية لك، وحقيقية، وصادقة، افعلي بعدها المناسب، وإن عجزت عن ذلك فلا بأس أن تطلبي المساعدة من مستشار في العلاقات الزوجية، أو مرشد أو معالج نفسي لتصحيح أفكارك عن الزواج كعلاقة، وكيفية التعامل معها، واستعيني بالله ولا تعجزي.

 

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق