أساعد زملائي بما ومالا أستطيع وأبحث دائمًا عمن يحتاج للمساعدة.. هل أنا مخطيء؟

ناهد إمام الجمعة، 08 نوفمبر 2019 06:40 م
420191821287884277873


أنا شاب عمرى 21 سنة، ومنذ المرحلة الثانوية وأنا أحب مساعدة زملائي في المدرسة والجامعة، حتى الكورسات التي أحضرها أجد نفسي راغبًا في نقلها إليهم لكي يستفيدوا مثلي.
وأثناء الامتحانات أحب الاطمئنان عليهم، ونسخ ما ينقصهم من محاضرات، وإن لم يطلبوا مني، ولو رفضوا مساعدتي أظل أبحث عن غيرهم ممن يحتاج  للمساعدة، هل أنا سوي أم أن ما أفعله خطأ؟

أشرف- مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزي أشرف..
في العلاقات، هناك نوعية من الناس تبحث طيلة الوقت عن "ضعيف"،" عاجز "،" محتاج"، ليقدم له كل ما يستطيع وربما ما لا يستطيع من عون ، وعاطفة،  ورعاية، واهتمام، إلخ.


وقد يظن البعض أن هذا عمل طيب،  وخير،  وربما يدعو إليه الدين، والأخلاق، ولكن الحقيقة أنه نوع من العلاقات المؤذية، المرهقة، المشوهة للشخصية، حيث يقوم هذا الشخص بدور "المنقذ".


العلاقات السوية يا عزيزي تتوافر فيها الندية والعطاء المتبادل، والنضج،  أما علاقة "المنقذ" هذه فتستلزم وجود "ضحية" محتاج دائمًا للمساعدة، ومعتمد دائمًا على المنقذ، وهذا الأخير يحب دائمًا القيام بهذا الدور، وحريص على ألا يستغني عنه الضحية، ولا ينضج، ولا يقوم باحتياجاته بنفسه، حتى لا يفقد دوره كمنقذ.


فهل أنت تشعر بهذا كله عندما تقوم بمساعدة زملاءك بالشكل الذي تحكيه؟!
إن كان ذلك، فانتبه وتوقف على الفور، وابن علاقات سوية فيها المواصفات التي ذكرت سالفًا، واستعن بالله ولا تعجز.

 

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق