صحابي قتلته الجن.. واجتمعت فيه 3 صفات فلقب بـ "الكامل"

الجمعة، 08 نوفمبر 2019 01:16 م
سعد بن عبادة


كانت السيادة أو السؤدد بين العرب أمرا لا يتولاه إلا من توافرت فيه أفضل الخصال، وكان يأتي في مقدمتها " الكرم والحلم والشجاعة"،ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم للناس في توزيعه الغنائم يوم حنين " وما ألفيتموني بخيلا ولا جبانا".

ومن هؤلاء السادة الذين ترأسوا في الجاهلية والإسلام الصحابي الجليل " سعد بن عبادة ".

يكنى أبا ثابت، وأمه عمرة بنت مسعود من المبايعات وهو أحد النقباء شهد العقبة مع السبعين والمشاهد كلها ما خلا بدرا فانه تهيأ للخروج ، ولكن لدغته أفعى، فلم يستطع الخروج.

وكان جوادا وكانت جفنته تدور مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيوت أزواجه،  وكان له من الولد : ( سعيد ومحمد وعبد الرحمن وأمامة وقيس وغيرهم).

وقد كان قيس بن سعد بن عبادة من اشهر أبنائه وكان أحد سادات المسلمين من بعد أبيه موفور الكرم والشجاعة.

وكان سعد بن عبادة يكتب في الجاهلية بالعربية ويحسن الرمي والعوم ، وكانت العرب  تسمي من اجتمعت هذه الأشياء والخصال الثلاثة فيه "الكامل".

عن محمد بن سيرين قال كان أهل الصفة إذا أمسوا انطلق الرجل بالرجل والرجل بالرجلين والرجل بالخمسة فأما سعد بن عبادة فكان ينطلق بثمانين كل ليلة.

وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم من سعد بن عبادة جفنة من ثريد في كل يوم تدور معه أينما دار من نسائه وكان يقول :" اللهم ارزقني مالا استعين به على فعالي فإنه لا يصلح الفعال إلا المال".

وكان يدعو أيضا : "اللهم هب لي حمدا لا مجد إلا بفعال ولا فعال إلا بمال اللهم لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه".

 وقد قيل إن الجن قد قتلته ، حيث توفي سعد بن عبادة بحوران من أرض الشام لسنتين ونصف من خلافة عمر ، مات في سنة خمس عشرة من الهجرة.

وما علم بموته بالمدينة حتى سمع غلمان قد اقتحموا في بئر نصف النهار في حر شديد قائلا يقول في البئر:

نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة .. رميناه بسهمين فلم تخط فؤاده

فذعر الغلمان فحفظ ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي مات فيه سعد وإنما جلس يبول في نفق فاقتتل فمات من ساعته فوجدوه قد اخضرّ جلده.

اضافة تعليق