هذه شروط اصطحاب الأطفال غير المميزين للمساجد .. لجنة الفتوي ترد

الجمعة، 08 نوفمبر 2019 04:35 م
المسجد
اصطحاب الأطفال غير المميزين للمساجد في ميزان الشرع

السؤال :ما حكم اصطحاب الأطفال غير المميزين إلى المساجد للصلاة وتدريبهم عليها ؟الجواب :


لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية ردت علي هذا التساؤل قائلة : إن الإسلام اعتنى بالأطفال، وأمر الآباء والأولياء بأن يأمروا أبناءهم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين.

يأمروا أبناءهم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين.

وتابعت :لاشك إن المكان الصحيح لتعليمهم الصلاة وغيرها من أحكام الشرع هو المسجد ؛ لأنه كما يندب تدريب الأولاد على الصلاة والطاعات فى المنازل.

فتوي اللجنة أشارت إلي أنه يندب كذلك تدريبهم على الأعمال الجماعية لتقوية روح الاجتماع فى نفوسهم، ومن ذلك شهودهم لصلاة الجمع والجماعات فى المساجد، 

اظهار أخبار متعلقة

الفقهاء تحدثوا حول هذا الأمر بحسب الفتوي قائلين مركزين علي  ترتيب صفوف الجماعة فقالوا: يكون الرجال فى الصفوف الأولى ثم يليهم الصبيان ثم يليهم النساء. ولقد كان الأطفال يحضرون إلى المسجد في عهد الرسول وكان عليه الصلاة والسلام يخفف الصلاة ويقصرها عندما يسمع بكاء طفل في المسجد، بل إنه عليه - الصلاة والسلام – قطع خطبته وحمل الحسن والحسين، لما دخلا المسجد فرآهما يعثران في ملابسهما فحملهما .

اظهار أخبار متعلقة

اللجنة حددت شروطا للأمر بالقول إن كان الطفل لا يعبث في المسجد ولا يؤذي المصلين فلا حرج في حضوره للمسجد، – وعليه يحمل حديث الحسن والحسين – والأفضل أن يكون بجوار أبيه أو أحد أقاربه الكبار، ويعلم آداب المسجد، وأن يحذر من أذية الناس وتخطيهم ونحو ذلك قبل أن يؤتى به إلى المسجد

اضافة تعليق