"النبي " و صحابي أنصاري أشهر السيف في بيته .. هكذا تعامل معه وكيف استجاب الله لدعائه؟

الجمعة، 08 نوفمبر 2019 08:00 م
صحابي جليل صرع أسد الفرس ..فكانت هذه مكافأته
معجزة نبوية ودعاء استجيب لصحابي جليل

في ليله زواج النبي عليه الصلاة والسلام بأم المؤمنين السيدة صفية بن حيي رضي الله عنها وكانت ابنة لحد كبار اليهود وأسلمت حديثا وقف سيدنا أبو أيوب الأنصاري حارسا على باب رسول الله كإجراء احترازي ومن دون طلب من النبي سواء أخفي الله عن الحبيب أو علمه خوفا عليه من الغدر والخيانة.حارسا على باب رسول الله كإجراء احترازي.

حارسا على باب رسول الله كإجراء احترازي

رسول الله صلي الله عليه وسلم وإثناء تفقده لبعض الأمور في بيته شعر بشئ مريب فخرج يبحث عنه فإذا بأبي أيوب يحمل سلاحه ويقف خارجا فيقول له عليه الصلاة والسلام مالذي تفعله يا أبا أيوب؟
الصحابي الجليل رد علي رسول الله مبررا مسلكه بالقول : وقفت حارسا أحرسك .. فرد عليه الصلاة والسلام حرسك الله يا أبى أيوب حياً وميتاً.

اظهار أخبار متعلقة

ومضت سنوات طوال ولقي رسولنا الكريم ربه وبدأت الفتوحات الاسلاميه يوم كان للمسلمين عزة وكرامه فخرج سيدنا أبو أيوب الأنصاري مجاهدا في سبيل الله لفتح القسطنطينية لينال شرف حديث رسول الله عن شرف فتحها فنعم الأمير أميرها ونعم الجيش ذلك الجيش الا انه الله لم يكتب لذلك الجيش الانتصار في تلك الفترة وعاد للمدينة.
وخلال محاولات اختراق أسوار القسطنطينية استشهد الصحابي الجليل أبو أيوب ودفن هناك على مرأى أعين الروم وقيصرهم الذي استغرب الأمر واستخدم قبر الصحابي الجليل لتهديد المسلمين.

اظهار أخبار متعلقة

قيصر الروم أرسل إلي الخليفة الأموي يزيد بن معاوية رسالة قال فيها قد علمت أن صاحبكم قد دفن على أبواب أسوارنا وان له قبرا في أرضنا ولأنبشهن قبره ولألقي بجثته للكلاب في مسعى لتخويف المسلمين ومنع جيشهم من العودة مجددا .

"رسالة استخفاف واستحقار "

الخليفة الأموي يزيد بن معاوية رد علي رسالة قيصر باستحقار واستخفاف:" لقد علمت مكانته عند رسولناوالله لئن مسستم قبره لأنبشنّ قبوركم واحداً واحدا ولا تركت بأرض العرب نصرانياً إلا قتلته ولا كنيسة إلا هدمتها.

قيصر الروم رد علي رسالة الخليفة محاولا تهدئته قائلا : على رُسْلِك لنجعلنّ على قبره حارساً خوفا من اي ردة فعل غاضبه من قائد جيش المسلمين وبعد سنوات فتحت القسطنطينية وبني لسيدنا أبي أيوب مسجد كبير فيه قبره وفرضت عليه الحراسة حتي الآن واستجيب لدعوة رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم للصحابي الجليل


اضافة تعليق