معالم العبقرية في شخصية "النبي " كما روتها مرضعته حليمة السعدية ..بركة وتميز

السبت، 09 نوفمبر 2019 08:30 م
مولد النبي
تفاصيل مهمة في طفولة الرسول بحسب مرضعته

السيدة حليمة السعدية مرضعة الرسول صلي الله عليه وسلم تنحدر من بني سعد بن بكر من قبيلة هوازن، كانت زوجة الحارث بن عبد العزي وأنجبت ثلاثة من الأبناء ولد هو عبدا لله وبنتين وهما أنيسة وحذافة ويطلق عليها الشيماء .

 

كانت مضارب بني سعد المكان المفضل لدي سادة قريش ليرضعوا فيه أبناءهم لما للبادية من أثار إيجابية علي المولود من إكسابه قوة البنيان فصاحة اللسان رجاحة العقل .إكسابه قوة البنيان فصاحة اللسان رجاحة العقل

إكسابه قوة البنيان فصاحة اللسان رجاحة العقل

وذات يوم خرجت مرضعة النبي صلي الله عليه وآله وسلم مع نسوة من بني سعد إلى مكة ليبحثوا عن رضع يرضعونهم في البادية كعادة أهل مكة، ولما وصلت النسوة من بنى سعد إلى مكة المكرمة، بحثت كل واحدة منهن رضيع يكون أبواه أغنياء وذلك لتأمين دخل مناسب والحصول علي هبات وأموال من ذويه  
النبي صلي الله عليه وسلم وكونه كان يتيم الأب لم يكن يشكل إغراء للمرضعات ولكن الله كان يدخر للسيدة حليمة حظا عظيما وبركة غير مسبوقة ، بأن تكون مرضعة لخير ولد أدم ولهذه المكانة وهذه البركة  فقد غمر الله قلبه وقلب زوجها  بحبه دون سبب واضح أو مفهوم لدي مرضعات بني سعد الأخيرين خصوصا بعد أن عادوا به من مكة إلي مضارب قريش .

اظهار أخبار متعلقة

السيدة حليمة روت تفاصيل الساعات الأول للنبي في مضارب بني سعد قائلة :كانت ديارنا كانت جدباء أصابها الجفاف ولكن هذا الوضع تغير ، بمجرد أن وضعت الهادي البشير صلي الله عليه وسلم على صدرها حتى إمتلأ ثديها باللبن، فأخذ الرسول عليه الصلاة والسلام يرضع منها حتى شبع، ثم أخذت ولدها فأرضعته.

من المفارقات العجيبة في الأيام الأولي لوصول الرسول إلي مضارب بني سعد أن كانت للسيدة حليمة ناقة عجوز فإذا بضرعها يمتلئ لبنًا فحلب منها زوجها وشرب، وأعطا زوجته حليمة فشربت.

اظهار أخبار متعلقة

المفارقات لم تقف عند هذا الحد إذ كان الحارث زوج السيدة حليمة يمتلك  أنثى الحمار- وهبها لزوجته تركبها في تنقلاتها وكانت ضعيفة ولكن بركة النبي جعلتها  تسرع بها حتى لاحظ نسوة بني سعد ذلك، فقلن لها: أليست أتانك الضعيفة يا بنت أبى ذؤيب؟! فقالت: بلى، ولكنها بركة غلامي الرضيع.

"معالم التميو واضحة "
معالم التميز كانت واضحة علي رضيع السيدة حليمة إذ وصفته أم الرسول من الرضاعة بالقول إنه كان طفلًا مميزًا يتفوق علي ذويه في كل شئ، حيث كان  عليه الصلاة والسلام كيف جلس وهو عنده أربعة أشهر، وأنه وقف على قدميه وأستند على الجدران، ومشى وعنده خمسة أشهر، ومشى مشياً طبيعياً ، ونطق بجميع الألفاظ العربية وعنده ستة أشهر، قالت: وكان من يراه وعنده ستة أشهر، يظن أن عنده أربعة أعوام.





اضافة تعليق