أهالي طحانوب يحتفلون بالمولد النبوي بطريقتهم الخاصة.. أعادوا بناء البيت المحترق

محمد جمال حليم السبت، 09 نوفمبر 2019 09:00 م
أهالي طحانوب

لا يمكن تصور ما حدث إلا أن تصف أهالي هذه القرية بــ"الخيرية".. خلية نحل انطلقت كلٌ يدلي بدلوه حتى أعادوا البيت أفضل مما كان..
ترجع أحداث هذه الحكاية التي حدثت بالفعل في قرية طحانوب مركز شبين القناطر محافظة القليوبية لشهر مضى..
فمع صلاة الجمعة فوجئ المصلين باستغاثات من أئمة المساجد عبر مكبرات بضرورة التكاتف لإعمار أحد البيوت التي شبت فيها النيران وأتت على كل شيء منها، حتى الجدران!!
لم يتردد أهالي القري لحظة في القيام بما تمليه عليهم ضمائرهم ودينهم، وهبوا على قلب رجل واحد متكاتفين حتى أعادوا بناءه وتأثيثه على أفضل وضع.
(Amrkhaled.net) تواصلت مع أحد الأهالي والذي كان له دور بارز في ترميم البيت المحترق، أكد أن هذا أمر طبيعي وأقل ما يمكن عمله في مثل هذه النوازل، وبهذا دعانا الإسلام.
وعن تكلفة إعادة الترميم، أوضح أنها نحو 45ألف جنيه جاءت كلها من أهالي القرية الذي سارعوا بتلبية دعوات الاستغاثة من المساجد.

التكاتف كان عنوان هذه القصة الواقعية..وبهذا أمرنا الإسلام 

15يومًا فترة وجيزة جدا في إعادة ترميم بيت على هذا الوف لكن جهد أهالي القرية من العمال والحرفيين وبمساعدة الشباب كانت كافية لإنجاز العمل بمهارة.
وفي وصفه عما تم عمله في هذه الفترة، أكد أنه تم إعادة بناء الأجزاء المتصدعة من النيران، كما تم إعادة تصميم البيت من جديد، ثم المحارة ثم تسقيف البيت وتشطيب الكهرباء بحرفية لأنها كانت سببًا رئيسيًا في الحريق، أيضًا شراء الأجهزة المنزلية للبيت المحترق ودهانه من جديد.

اظهار أخبار متعلقة



تجربة أهالي طحانوب تظهر الوجه العملي والمضيء لعمل الخير الذي لن تعدمه الأمة مهما تباعد بها الزمان، وهو استجابة عملية للتكاتف على الخير والتكال وهو من الأخلاق الحميدة التي دعا إليه رسول الله، وبهذا فقد احتفل الأهالي بالمولد النبوي بطريقة خاصة تعلموها من رسول الله.

اضافة تعليق