أخبار

قاعدة نبوية هامة في تربية الأبناء.. يوضحها عمرو خالد

عمرو خالد: كلنا نعيش بإمداد الحي الذى لا يموت.. وهذا هو الدليل الحاسم

علمتني الحياة.. "صلوا على من أدبه ربه فأحسن تأديبه"

هل يعرف الشيطان نوايا الإنسان نحو عمل الطاعات والخيرات لكي يصده عنها؟

شيخ الأزهر يتبرع بقيمة جائرة شخصية العام الممنوحة من ماليزيا للطلاب الوافدين

5 نصائح لشراء حذاء مدرسي مناسب لطفلك

اكتشاف بحيرات تحت سطح المريخ.. هل يعني وجود حياة على الكوكب؟

سورة الكهف من سنن يوم الجمعة.. ما هو أفضل وقت لقرائتها؟

مالك بن دينار وأعرابي : سجال مذهل حول تفسير لم تسمعه من قبل لمعني " كهيعص"

زوجي يصور نفسه عاريًا بالموبايل ويتهرب من علاقتنا الحميمية.. ماذا أفعل؟

التفكك العائلي والشعور بالوحدة يعرض الأبناء لهذه الأمراض المزمنة

بقلم | خالد يونس | السبت 09 نوفمبر 2019 - 09:05 م
Advertisements
الترابط بين الأب والأم وأخواتهم يعد المصدر الأول للتوازن النفسي ومواجهة الأزمات للأبناء كما أنه يعكس شخصيتهم، فالأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات طيبة مع العائلة يتمتعون بالسعادة أكبر ومشاكل صحية أقل عن غيرهم، بالإضافة إلى أنهم يعيشون لسنوات أطول، إلا أن بعض العائلات تفشل في الحفاظ على تماسكها نتيجة للضغوط التي يتعرض لها أفرادها، ما يؤثر سلبا على الأبناء وفقا لشبكة "سي إن إن" الأمريكية.

دراسة جديدة كشفت أن الأشخاص الذين يشعرون بأنهم غير مدعومين من قبل أسرهم الممتدة هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة، ووجدت أيضا أن العلاقات العائلية الممتدة المتوترة ترتبط ارتباطا كبيرا بعدد الحالات المزمنة وسوء الحالة الصحية، بالرغم من ذلك لم تجد أي ارتباط صحي بسبب العلاقات المضطربة مع الزوجين.

الدراسة التي نشرت في مجلة علم نفس الأسرة الأمريكية، نظرت في البيانات التي تم جمعها حول ما يقرب من 3 آلاف شخص بين عامي 1995 و2014، ومتوسط عمرهم حوالي 45 عاما خلال الجولة الأولى من جمع البيانات.

وخلال تلك السنوات الـ19، طلب من الناس تقييم جودة تفاعلات أسرهم وشريكهم، والتي قورنت بعد ذلك بالعدد الإجمالي للحالات المزمنة، والتي تتراوح من السكتة الدماغية إلى الصداع.

وقالت سارة وودز، المؤلفة الرئيسية للدراسة، وأستاذ مساعد في طب الأسرة والمجتمع في المركز الطبي لجنوب غرب يو تي، إن النتائج كانت مفاجئة لها ولزملاؤها بعد اكتشاف التأثيرات صحية الناجمة عن خلل الأسرة وخاصة الطلاق، حيث إن غالبية الأشخاص الذين شملتهم الدراسة لديهم آباء أو أشقاء على قيد الحياة، إلا أن التفاعل فيما بينهم كان سلبي ما أثر على الشخص صحيا ونفسيا وأدى لوفاة البعض منهم في عمر قصير.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



وأوضحت أنه على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأبحاث للتغلب على ديناميات التفاعلات، إلا أن نتائج الدراسة يجب أن تكون بمثابة دعوة للاستيقاظ للعائلات المختلسة والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

من جانبها، قالت باتريشيا توماس، عالمة الاجتماع بجامعة بوردو التي لم تشارك في الدراسة، إن هناك الكثير من الأبحاث التي تؤكد على أهمية العلاقة الزوجية، لكن هذه الدراسة فريدة من نوعها في النظر إلى التأثير المباشر للعلاقات الزوجية والعائلية على الأمراض المزمنة، وكيف يصنف الأشخاص صحتهم بشكل شخصي.

موضوعات ذات صلة