أخبار

من الأولى بالصدقة.. المحتاج دائما أم الأشد حاجة لأمر طارئ؟ وكيف يكون للصدقة ثواب أكبر؟

حسن الظن بالله سفينة النجاة في بحر الظلمات.. تعرف على صوره

مفاجأة كبرى يكتشفها الأطباء بعد تشريح جثمان مارادونا

حرير العنكبوت هل يحرم ارتداؤه؟

ما الحكم الشرعي لاستفادة غير المشتركين من أدوية التأمين الصحي ؟ .. مفتي مصر يرد

6أضرار خطيرة تصيبك حال استلقائك أمام جهاز كومبيوتر .. حاول تجنبه

أذكار المساء .. من قالها أدركته شفاعتي يوم القيامة

دراسة: الحبوب المنومة القوية تشكل خطرًا على مرضى الخرف

الخلق متشابهون.. فما الذي يميز إنسانًا عن آخر؟ (الشعراوي يجيب)

معجون الأسنان وفيروس كورونا.. دراسة تكشف نتائج غير متوقعة

رسائل الله إليك.. حتى لا تصاب بالحيرة عند الابتلاء

بقلم | محمد جمال | الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 12:13 م
Advertisements


عزيزي المسلم.. من الأمور التي قد تكون سببًا في إرباكك.. أنك أحيانًا تترجم ما يحدث لك حسب هواك.. بل وتجزم أنها رسالة من الله عز وجل بهذا المعنى تحديدًا الذي ترجمته !.. لكن حينما يحدث العكس.

 ترى الأمر كأنه أثر بشكل سلبي على علاقتك بالمولى عز وجل.. لتبدأ سلسلة جديدة من حياتك، ربما تزيد أو تنقص حتى تصل إلى بداية جديدة، تعرف فيها معنى القرب من الله، لكن بعد أن تكون ضيعت من وقتك الكثير، وأيضًا للأسف من إيمانك الكثير أيضًا. ترى الأمر كأنه أثر بشكل سلبي على علاقتك بالمولى عز وجل.. لتبدأ سلسلة جديدة من حياتك،

ترى الأمر كأنه أثر بشكل سلبي على علاقتك بالمولى عز وجل.. لتبدأ سلسلة جديدة من حياتك،


وسنضرب على ذلك مثلاً.. فنقول: كأن يحدث لك أمر جيد أو عظيا، لكنه جاء بعد ابتلاء ما فتعتبره تعويضًا من الله عز وجل عن ما فات .. ثم فجأة تكتشف أنه أيضًا ابتلاء ولكنك لم تكن بعد قد فهمت الأمر جيدًا، هنا تراك "تلخبطت" وأصبحت غير قادر على الفهم والاستيعاب".

 أو مثال آخر: أن يحدث لك أمر سيئ بعد تصرف خاطئ ما وقعت فيه.. فتجزم أنه جزاء وعقاب من الله على ما أخطأت، لكنك تقول مع أن فلانا أخطأ ولم يحدث له شيء، فتقع أيضًا في لخبطة جديدة.

 أو كمثال ثالث: أن يحدث لك أمر سيئ جدًا بعد تصرف جيدًا جدًا فعلته.. وحينها كنت تنتظر المكافأة، فتتفاجئ بابتلاء.. فتشكك في رحمة الله وعدله.. أو أنك مثلا تستخير رب العزة سبحانه وتعالى، أو ترى مناما على هواك، فتسميه رؤية وتسير خلفها على أنها حقيقة واقعة لا محالة.

 لكن حينما لا يتحقق الأمر، تشكك في الاستخارة وربما تشكك في أن ربك سميع مجيب!.. فإذا وقع أمر ما يوقفك عن سعيك.. تقول هذا ليس خيرًا .. وتقف تمامًا عن هذا السعي .. ولو أنه لم يوفقك شيء تتصور أنه كل الخير وتستمر في طريقك.

هناك حلقة مفقودة، حتى لا تقع في هذه اللخبطة، اعلم يقينًا أن الدنيا وحساباتها غير الجنة وحساباتها.

 ففي الدنيا أنت في امتحان طوال الوقت.. وتتعرض لأسئلة عديدة منها السهل، ومنها الصعب، فأحيانًا تجيب وأحيانًا أخرى لا تجيب أو تجيب بالخطأ.

لكن في النهاية أن تجيب بإرادتك واختياراتك.. لكن لا توجد نتائج في الدنيا.. وإن ظهرت مؤشرات تطمئنك أو تقلقك لكنها ليست نتائج على الإطلاق.. وهنا عليك أن تفهم رسائل الله لك، لكن مع اليقين أنك لابد أن تكون بالأساس على الطريق الصحيح.

اظهار أخبار متعلقة




موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم.. من الأمور التي قد تكون سببًا في إرباكك.. أنك أحيانًا تترجم ما يحدث لك حسب هواك.. بل وتجزم أنها رسالة من الله عز وجل بهذا المعنى تحديدًا الذي ترجمته !.. لكن حينما يحدث العكس.