أخبار

الوفاء في صورة.. الكلاب تحتضن جثة الرجل الذي كان يطعمها

كيف تحول نفور زوجة من زوجها إلى حب بفضل دعاء رسول الله لهما؟

عالم كبير: اللقاح لن يوقف كورونا والمرض سيواصل الانتشار

أوتدري من أين يدخل لنا الشيطان؟.. من النِعم!

مواد غذائية قد تسهم في الحماية من فيروس كورونا.. تعرف عليها

دراسة: الدماغ البشري يصل ذروته في سن 35 عامًا

هل تشعر أنك تعيش على هامش الحياة؟

هل يؤثر الافراط في تناول حلوى المولد على صحة الحامل والجنين؟

طفلي كثير الحركة.. كيف أتعامل معه؟

ذاك الصوت الذي يهمس بداخلك.. إياك أن تفقده أبدًا

رسائل الله إليك.. حتى لا تصاب بالحيرة عند الابتلاء

بقلم | محمد جمال | الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 12:13 م
Advertisements


عزيزي المسلم.. من الأمور التي قد تكون سببًا في إرباكك.. أنك أحيانًا تترجم ما يحدث لك حسب هواك.. بل وتجزم أنها رسالة من الله عز وجل بهذا المعنى تحديدًا الذي ترجمته !.. لكن حينما يحدث العكس.

 ترى الأمر كأنه أثر بشكل سلبي على علاقتك بالمولى عز وجل.. لتبدأ سلسلة جديدة من حياتك، ربما تزيد أو تنقص حتى تصل إلى بداية جديدة، تعرف فيها معنى القرب من الله، لكن بعد أن تكون ضيعت من وقتك الكثير، وأيضًا للأسف من إيمانك الكثير أيضًا. ترى الأمر كأنه أثر بشكل سلبي على علاقتك بالمولى عز وجل.. لتبدأ سلسلة جديدة من حياتك،

ترى الأمر كأنه أثر بشكل سلبي على علاقتك بالمولى عز وجل.. لتبدأ سلسلة جديدة من حياتك،


وسنضرب على ذلك مثلاً.. فنقول: كأن يحدث لك أمر جيد أو عظيا، لكنه جاء بعد ابتلاء ما فتعتبره تعويضًا من الله عز وجل عن ما فات .. ثم فجأة تكتشف أنه أيضًا ابتلاء ولكنك لم تكن بعد قد فهمت الأمر جيدًا، هنا تراك "تلخبطت" وأصبحت غير قادر على الفهم والاستيعاب".

 أو مثال آخر: أن يحدث لك أمر سيئ بعد تصرف خاطئ ما وقعت فيه.. فتجزم أنه جزاء وعقاب من الله على ما أخطأت، لكنك تقول مع أن فلانا أخطأ ولم يحدث له شيء، فتقع أيضًا في لخبطة جديدة.

 أو كمثال ثالث: أن يحدث لك أمر سيئ جدًا بعد تصرف جيدًا جدًا فعلته.. وحينها كنت تنتظر المكافأة، فتتفاجئ بابتلاء.. فتشكك في رحمة الله وعدله.. أو أنك مثلا تستخير رب العزة سبحانه وتعالى، أو ترى مناما على هواك، فتسميه رؤية وتسير خلفها على أنها حقيقة واقعة لا محالة.

 لكن حينما لا يتحقق الأمر، تشكك في الاستخارة وربما تشكك في أن ربك سميع مجيب!.. فإذا وقع أمر ما يوقفك عن سعيك.. تقول هذا ليس خيرًا .. وتقف تمامًا عن هذا السعي .. ولو أنه لم يوفقك شيء تتصور أنه كل الخير وتستمر في طريقك.

هناك حلقة مفقودة، حتى لا تقع في هذه اللخبطة، اعلم يقينًا أن الدنيا وحساباتها غير الجنة وحساباتها.

 ففي الدنيا أنت في امتحان طوال الوقت.. وتتعرض لأسئلة عديدة منها السهل، ومنها الصعب، فأحيانًا تجيب وأحيانًا أخرى لا تجيب أو تجيب بالخطأ.

لكن في النهاية أن تجيب بإرادتك واختياراتك.. لكن لا توجد نتائج في الدنيا.. وإن ظهرت مؤشرات تطمئنك أو تقلقك لكنها ليست نتائج على الإطلاق.. وهنا عليك أن تفهم رسائل الله لك، لكن مع اليقين أنك لابد أن تكون بالأساس على الطريق الصحيح.

اظهار أخبار متعلقة




موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم.. من الأمور التي قد تكون سببًا في إرباكك.. أنك أحيانًا تترجم ما يحدث لك حسب هواك.. بل وتجزم أنها رسالة من الله عز وجل بهذا المعنى تحديدًا الذي ترجمته !.. لكن حينما يحدث العكس.