آية في القرآن تجعلك تعيد حساباتك من جديد.. تعرف عليها

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019 09:56 ص
كلمات يفهمها الناس في القرآن


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ».

آية عظيمة تحتاج لتدبر وتمعن، كأنها تحمل سحرًا يعمل على إفاقتك وطمأنتك، بل وتكفيك وتهديك وتقويك وتغنيك وتثبتك وتنصرك.. وأيضًا لاشك تخيفك وترهبك .. آية تجعلك تعيد كل حساباتك من جديد.. لأنها تبين لأي مدى أنت في النهاية تحت سماء الله وفي أرض الله، وتمشي مهما كنت تحت أعين الله، يراقبك ويحفظك ومعك أينما كنت، فكيف وسط كل هذا، تعصاه، وتنسى أنه موجود، معك وحولك، وفي كل مكان، ينتظرك تعود إليه، فإذا سرت خطوة سار إليك هو إليك باع، يحبك، لكن لا تدري ولا تعرف كيف أنت تحبه.

اظهار أخبار متعلقة


الوقوف على معاني الآية الكريمة، ربما لا يعني كثيرًا من الناس للأسف، تدري لماذا؟.. لأنها مسألة إدراك.
الوقوف على معاني الآية الكريمة، ربما لا يعني كثيرًا من الناس للأسف، تدري لماذا؟.. لأنها مسألة إدراك.
. لكن لو أدركت ستتحول لشخص آخر.. وكل ما حولك سيصبح له معنى آخر تمامًا.. ستعمل على تصغير أمور أنت تكبرها بلا داعي، وستكبر أمور كنت تراها تافهة وتستهين بها، إذا وقفت على معنى الآية الكريمة، لاشك ستكتشف أمورًا عديدة جدًا لم تكن تدركها من قبل .. لكن لكي تصل إلى هذه المرحلة.

لابد لك أن تتحرر أولاً من ذاتك لتكون وتدور في فلك الله عز وجل.. كان أحد السلف الصالح يدعو ربه قائلاً: «يا رب مِنّ علينا بإدراك عظمة وجودك وعظيم صفاتك .. واجعلنا أهلاً لعبادتك وأهلاً لحبُك وقربك».

إذن الأمر كله في أن تعيد حساباتك تحت سقف هذه الآية الكريمة، أن تعلم أن الله معك أينما كنت
إذن الأمر كله في أن تعيد حساباتك تحت سقف هذه الآية الكريمة، أن تعلم أن الله معك أينما كنت
، سترى الطمأنينة التي تنتظرها، والفرج الذي تتمناه، وسهل الطريق الذي كنت تتصوره بعيدًا.

أحد الصالحين سأله أحدهم بأنه يريد أن يعصي دون عقاب من الله، فقال له الرجل الصالح: إذا أردت أن تعصي الله فعصه في أرض غير أرضه، وكل من طعام لم يخلقه، واشرب من ماء لم ينزله الله علينا، فحينها علم الرجل أن السعادة كل السعادة في إتيان الحق وأهله، وأن التفكير في المعاصي إنما فيه المهلكة وظلام الطريق.

اضافة تعليق