لماذا التقصير في أدائها؟.. "لو كان للصلاة راتب شهري ما تركها أحد"

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019 11:16 ص
الكسل في الصلاة


يقول أحدهم مبينًا حالنا مع الصلاة للأسف، والتي هي عماد الدين، من أقامها فقد أقام الدين، ومن هدمها فقد هدم الدين، كما النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «لو كان للصلاة راتب شهري ما تركها أحد».

نعم يبدو أن الأمر كذلك، فمن منا يجرؤ على أن يضيع موعد عمله صباحا، مع أن يضيع وقت صلاة الفجر، ومن منا يستطيع أن يفوت موعد دراسته أو امتحانه، مع يتعمد أن ينام وقت صلاة الصبح.

اظهار أخبار متعلقة


انظر إلى قوله تعالى لترى أنك تقع في كارثة ربما لا تعلم معناها الآن، قال تعالى: «وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ».
انظر إلى قوله تعالى لترى أنك تقع في كارثة ربما لا تعلم معناها الآن، قال تعالى: «وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ».

فالاستعانة بالصلاة لاشك سبب توفيقك في عملك وفي دراستك، لأنها بالأساس لن تأخذ من وقتك أكثر من دقائق، ستجد فيها السكينة التي تبحث عنها، والطمأنينة التي ضاعت من غالبية الناس، وكأنهم في دوامة لا ينتهون منها ولا يدرون كيف.

الصلاة هي الفرض الذي كتبه المولى عز وجل ولم يسقطه عن أحد مهما كانت ظروفه، فلقد أمر الله بها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في أصعب الأحوال وأحلكها.

قال تعالى: «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ * فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ » (البقرة: 238، 239).

فهي لا تسقط عن مكلف في أي حال من الأحوال، ومهما كانت ظروفه وأحواله، وهنا يطرح السؤال الأهم، لماذا الصلاة تحديدًا لم تسقط عن أحد؟

الإجابة ببساطة لأنها الصلة بين العبد وربه، ويقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم عنها: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد»، ويقول أيضًا صلى الله عليه وسلم في فضل وأهمية الصلاة: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمساً، هل يبقي من درنه شيئًا
أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمساً، هل يبقي من درنه شيئًا
».

 وفي رواية عند مسلم قال عليه الصلاة والسلام: «هل يبقى من درنه شيء؟ قال أحد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين: لا يبقي من درنه شيئاً، فقال عليه الصلاة والسلام: كذلك الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا».

اضافة تعليق