خمسيني متزوج من 25 سنة ومللت حياتي الزوجية وأريد أخرى أحبها واستمتع معها .. هل أطلق ؟

ناهد إمام الأربعاء، 13 نوفمبر 2019 05:42 م


أنا زوج  خمسيني متزوج منذ أكثر من 25 عاما، أعاني من فتور في علاقتي الزوجية العاطفية والحميمية، لكنني وزوجتي متفاعلين في الأمور العامة فنحن نستأنس ببعض ونتناقش مع بعض، إلا أنني لا أنجذب للحديث معها كأنثى، ولا أشتاق إليها إذا خرجت من المنزل أو غابت عني، بينما هي تهتم بي وتغار جدًا وتحاصرني.
كثيرًا ما أشعر أنني مستمر في حياتي الزوجية مع زوجتي بسبب العشرة، ولو خيرت لطلقتها وتزوجت أخرى أحبها، واستمتع معها!
 هل أنفصل عنها وأتخلص من حياتي المملة معها، أم استمر مراعاة للعشرة وأظل حزينًا ومكتئبًا؟


ماهر- مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزي مراد..
أقدر مشاعرك، وأرجو أن تصدقني إذا ما قلت لك أنني حائرة معك في حل مشكلتك!


فمشكلة مجتمعاتنا العربية أن الأزواج والزوجات يهدرون معظم طاقتهم في تجنب خسارة شريك الحياة لا المحافظة عليه وإسعاده، والتمتع بالحياة معه.


 فالزوجات مثلا يهدرن معظم أوقاتهن في مراقبة الزوج، هاتفه، حسابه على مواقع التواصل، والحيلولة دون وقوعه في مغامرات عاطفية، وينسين أن هذا كله لن يمنعه، بل سيجعله أكثر حرصاً على إخفاء ما يدينه ، ولو أن الزوجة بذلت الجهد نفسه في زيادة تعلق زوجها بها دون الاهتمام بما يفعل من خلف ظهرها لنجحت في جذبه وقضت على تمرده وحافظت على سعادتهما.

وماذا عن الزوج؟!
غالبًا ما يبحث عن سعادته الشخصية، ولكنه يعلم أن زوجته ومن حوله لا يتفهمون هذا الأمر، فيبذل هو الآخر جهده في إخفاء هذا!


وتكون النتيجة، علاقة زوجية شكلية، هشة، سمات طرفيها الهروب، عدم المواجهة، ومن ثم تفاقم المشكلات، وتعمق الجراح، ثم الوصول للطلاق العاطفي وهو الفشل بعينه، صدام فطلاق، بعد أن ضاعت طاقة كلا من الزوجة والزوج في الشجار والاستنزاف العاطفي ومن ثم الدخول في مراحل من الحزن قد تصل لمرض الاكتئاب.


لا أدري هل سينفع الحديث الآن مع زوجتك حول احتياجاتك، هل ستجد التفهم الذي تريد منها؟ ومن ثم اتفاقات لإشباع هذه الاحتياجات، والتي من ضمنها التغيير، وتجديد الحياة بينكما، والتخلص من الرتابة؟!


جرب هذا يا عزيزي، المصارحة والمكاشفة مهمة وخطوة ضرورية، ويمكنك معها أن تجرب العلاج الزواجي عن طريق متخصص، فأنا لا أوافقك على تعيش "ضحية" بأن تقبل الطلاق العاطفي وتعيش مع زوجتك فقط من أجل العشرة، وتهمل اشباع احتياجاتك التي ستظل تلح عليك فتضطر لإشباعها بالخطأ والحرام، أو الحلال مع حدوث مشكلات، ولا أن تسارع بالتطليق، واستعن بالله ولا تعجز.

 

اظهار أخبار متعلقة





اضافة تعليق