أحب اللقاء الحميم مع زوجتي وهي تتضايق وتقول لي لمَاذا لم تتزوج مومس.. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الأربعاء، 13 نوفمبر 2019 08:20 م
10201831205639952474048


أنا زوج في الثلاثين من عمري، متزوج منذ 6 سنوات، ومشكلتي أن زوجتي طيبة وجميلة وخلوقة ومتدينة، ولكنها تتضايق من علاقتنا الحميمة بينما أنا أحب ذلك معها.
أصبحت هناك الكثير من المشكلات بيننا، فهي "تتلكك" على أي شيء وتدعي المرض أحيانًا كثيرة حتى لا أقترب منها، ووصل الأمر أنها أصبحت تغضب بشدة كلما طالبت بتغيير وابداع في الفراش والعلاقة وتصيح في "لمَ لم تتزوج مومس"، وأنا أغتاط وأكاد أجن منها، لم هي غير فرحة برغبتي فيها، ماذا أفعل؟


مصطفي – مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزي مصطفى..
سأبدأ معك من نهاية رسالتك، "لم هي غير فرحة برغبتي فيها"، ولماذا تصيح بك " لمَ لم تتزوج مومس"؟! فهكذا تقول كل زوجة "محافظة" بشأن طلبات الزوج.
نعم، ليست زوجتك وحدها هكذا، بل الكثيرات ، مع ما يحمله هذا التصرف وتلك الكلمات من أعذار حقيقتها عدم الرغبة في بذل جهد، فضلًا عن تحقير رغبات الشريك.


والحقيقة أن 6 سنوات من الزواج هي خبرة وتجربة وتدريب، ولكن النظرة المدنسة للجنس من قبل النساء المحافظات، تجعلهن "يستخدمن كل الحيل الدفاعية الممكنة، فضلًا عن وصف العلاقة الحميمة بالحيوانية والرجال بالشهوانية .


ودعني أصارحك أنها معذورة، فهي كمعطم النساء المحافظات تربين في بيئات كبلتها بتصورات سلبية متراكمة حول جسدها كأنثى، وحول التمتع مع الزوج، والعلاقة الحميمة، لذا تجدهن يجدن صعوبات كبيرة في الخروج من هذه التصورات النفسية، بسبب التسربل في الوقار والاحتشام والتورع.
 
والحقيقة أن كل فتاة غير متصالحة مع جسدها ومفهوم الحميمية مع الزوج لا تدرك ذلك إلا بعد الزواج، حتى خاطرها الجنسي تقمعه، وتعتقد أنها بذا التصرف تتقرب إلى الله.


لذا تجد هذه اللخبطة عندما تفتح للممارسة أبواب الحلال، هي غير قادرة على رفع الحظر، ولو حاولت تجدها تشعر بالذنب والاشمئزاز مع استرسالها مع رغبات الزوج وخيالاته فهذا شأن "المومسات" لا الزوجات الفاضلات بنات البيوت الصالحة المتدينة!


والآن بعد أن حاولت فك لغز زوجتك يا عزيزي، لتتفهم الحالة، أنصحك بالصبر عليها، والدخول لرغباتك من الباب الذي يروق لها ويقنعها، فلو أنها متدينة كما ذكرت فلابد من اقناعها أن هذا من الدين،  ولا بأس من طلب المساعدة من متخصص نفسي، ففك هذه "العقد" من الجنس تحتاج لإستراتيجيات، وطرق نفسية لا يجيدها سوى متخصص، فافعل ذلك كله، استعن بالله ولا تعجز.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق