أنا شاب خاطب للمرة السادسة وخائف من إتمام الزيجة .. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الخميس، 14 نوفمبر 2019 06:45 م
920191195130769560904



كلما خطبت فتاة واقترب موعد الزواج فسخت الخطوبة واعتذرت، مع أن عمري 29 سنة، وأريد الزواج ولكنني أخافه.
أنا انطوائي، خجول، لا أحب كثرة الحديث، وهذه هي خطوبتي رقم 6 وكلما اقترب موعد الزفاف، أشعر بالخوف والرغبة في الانسحاب، ماذا أفعل؟


فادي- سوريا
الرد:
مرحبًا بك عزيزي فادي..
أقدر مشاعرك، كل هذا الخوف والقلق والتردد، أقدره تمامًا، إلا أنني لا أستطيع خداعك بموافقتك، فالأمر يحتاج منك إلى وقفة مع نفسك، جادة، وصادقة، لتستكشف حقيقة مخاوفك هذه.


أنت بحاجة أن تفهم مخاوفك لكي يمكن لك البحث عن علاج، لم تخاف من علاقة " مريحة "، علاقة "تشبع الاحتياجات" وهي الزواج، لابد من اجابات صادقة، حقيقية.


ما هو شائع يا عزيزي ومتنقل بين الشباب وربما الفتات أيضًا هو الخوف من الزواج، بسبب الخوف من المسئولية.


فالبعض يتصور "المسئولية" في الزواج، على أنها ذلك الوحش الكاسر، الذي سيدمر حياته، وحريته، ونجاحاته، وطموحاته، وكل شيء، بينما حقيقة المسئولية ليست هكذا على الاطلاق.


هذا الخوف من المسئولية يزول بمعرفة حقيقة الزواج، والأدوار داخله، وتوزيعها، إنها ليست معاناة وإنما تعاون بإنصاف ورحمة ومودة.


ربما يكون خوفك أيضًا بسبب مشاهدتك لتجارب أسرية أو عائلية أو في محيط الأصدقاء بائسة، أو فاشلة للزواج، وبالتالي يكون هناك خوف من تكرار تجارب فاشلة، مميتة، وهذه حلها التحرر من المفاهيم المغلوطة، والعلاقات المؤذية، وأسبابها، والابتعاد عنها، والتعلم من الأخطاء للآخرين.

هذه بعضًا من الأسباب الشائعة للخوف من الزواج يا عزيزي، شاركت بها معك، لتبدأ الآن وفورًا في الجلوس مع نفسك، وتحديد أسباب خوفك، لتبدأ العلاج منها، ثم تبدأ صفحة جديدة، جميلة في حياتك بالزواج وفق معناه كعلاقة صحية، آمنة، وطيبة، واستعن بالله ولا تعجز.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق