أخبار

دراسة تكشف..الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا ينذر بهذا المرض الخطير

ماذا أقول عندما أنوي صلاة الفجر؟.. "الإفتاء" تجيب

7 نصائح ذهبية للمرأة الحائض فى رمضان.. تعرفي عليها

قصة السيدة العذراء الصديقة “مريم بنت عمران” كما لم تسمع من قبل

عمرو خالد يكشف: فكرة بسيطة تصل بها رحمك قبل رمضان

اكتشاف خاصية في كورونا تفتح باب الأمل في القضاء على الفيروس القاتل

6 دروس مستفادة من تحويل القبلة من المسجد الحرام للأقصي .. رصدها مركز الأزهر

هذه الأطعمة قد تنقل لك كورونا.. تعرف عليها

بصوت عمرو خالد.. تعرف على دعاء النبى الكريم في صلاة الوتر

يكشفها عمرو خالد.. 7 خطوات مذهلة للاستعداد لشهر رمضان

المثني بن حارثة تابعي جليل..أذل اعناق الفرس وشتت شمل جيشهم ..هذه قصته

علمتني الحياة.. "العاقل يتعلم من تجاربه.. ولا يكرر أخطاءه"

كيف تعقم حذاءك للوقاية من كورونا؟

كيف يتخلص المسلم من خوفه من الجن؟.. وهل مسهم للإنس قد يكون وهمًا؟

6 اجراءات لتسريع هواتف اندرويد خلال العمل في العزل الصحي

أحببت شابًا عبر فيس بوك غير مناسب لي تعليميًا.. وأخاف لو رفضته أخسر الحب.. فما الحل؟

10 أخطاء ينبغي تجنبها في زمن كورونا

رؤية الماء في المنام.. تفسيرات متعددة ..والشرب من "زمزم" كله خير

أمي معلمة القرآن تخون أبي.. وأنا مصدومة لا أدري ماذا أفعل؟

هذا هو فقه الدعاء وشروطه الأربعة .. فأعمل بها تكن مستجاب الدعوة

لم يصل لله ركعة ودخل الجنة .. هذه قصته

في الحلقة 10 من برنامج أسرار أدعية القرآن.. عمرو خالد: سورة الفاتحة تعلمنا فن الدعاء ..وفيها سر الهداية الشاملة

عمرو خالد يكشف: اكتب تاريخك مع الله بهذه الطريقة المذهلة

آية في القرآن تدفع قاطع طريق إلى التوبة ويصبح من كبار العبّاد (الشعراوي)

7 خطوات تحببك فى رسول الله:

سمعنا كثيرًا عن العبّاد.. لكن لعباد السواحل كرامات أخرى

فيديو| رسالة من المفتي إلى المصريين: "رمموا بيوتكم في هذه الأيام"

هل الاستحمام بالماء الساخن يقضي على "كورونا"؟.. "الصحة العالمية" ترد

بسبب "كورونا".. كثير منا سيتأثر في رزقه.. وهذا هو الحل

فيديو| تصفيق وزغاريد لحظة شفاء فتاة مصرية مصابة بـ "كورونا"

ما هو الفرق بين مصيبة المؤمن ومصيبة غيره؟

شيخ الأزهر: إنفاق القادرين على المتضررين من "كورونا".. فرض واجب

الخوف في زمن "كورونا".. طبيب: اطمئنوا.. الأزمة ستنتهي.. لكن يجب الحذر

هل يمكن أن تنتقل عدوى "كورونا" عن طريق الأموات؟.. الصحة العالمية تحسم الجدل

أسباب خيانة الزوجة لزوجها

احذر: علامات على الجلد مؤشر على الإصابة بـ "كورونا"

"عابدة النيل" أذهلت "ذا النون المصري" بدعائها

الفرق بين بلاء وضعت نفسك فيه.. وابتلاء الله لك

إجراء غير مسبوق من "فيسبوك" لمواجهة تفشي فيروس كورونا

في ظل انتشار كورونا.. روشتة علاجية للوقاية من الوقوع في آفة الشائعات وترويجها

قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام كما لم تسمع من قبل

دولة تقهر فيروس كورونا في 10 أيام

شاهد.. دعاء ليلة النصف من شعبان لعمرو خالد

النساء وأصحاب المشروعات الصغيرة والأجور الضعيفة أكثر المتضررين اقتصاديًا بسبب كورونا

شيخ الأزهر: أحيوا ليلة النصف من شعبان بهذه الطريقة

يكشفها عمرو خالد.. 7 خطوات ذهبية لبداية جديدة مع نفسك فى رمضان

زوجي مسافر وأصبح كل منا يعيش في حالة حظر ووحدة، هل هناك حلول؟

الإفتاء المصرية: هذا الدعاء مستحب في ليلة النصف من شعبان.. والصيام غدًا الأربعاء

علمتني الحياة.. "يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.. أتيناك بضعفنا فأغثنا بحول منك وقوة"

5 خطوات لتعقيم "مدخل" بيتك وقاية من كورونا

بالفيديو..الدكتور عمرو خالد : ليلة النصف من شعبان ..3 بشريات نبوية رائعة .. اغتنمها

الصابون الصلب أم السائل، أيهما الأفضل للوقاية من كورونا؟

الأوقاف المصرية تلغي الاعتكاف والافطار الجماعي والملتقى الإسلامي في رمضان بسبب كورونا

يخيرني بين الخلع والتعليق .. ما الحل؟

ليلة فيها يفرق كل أمر حكيم وتقدير الآجال والأرزاق ..هل هي النصف من شعبان أم ليلة القدر؟

عمرو خالد: لا تستعجل على رزقك ولا تذل نفسك لأحد

عمرو خالد يكشف: لكى تفهم معنى الله أكبر انظر إلى ملك الله

أسباب وعلاج تشنجات الساقين أثناء النوم

حتى لا نستقبل شهر رمضان بما لا يحبه (الشعراوي)

صحابي أعطي مزمارًا من مزامير داود

مبعوث النبي الدبلوماسي يتعرض لعملية سطو

هل الخوف من كورونا أمر طبيعي؟

النصف من شعبان.. كيف تحمل النبي أمانة هذا الامتحان؟

حكم مخالفة القرار بعدم صلاة الجمعة في المساجد (رد من "كبار العلماء)

كل ما تريد معرفته عن فضل صيام يوم النصف من شعبان

فضل ليلة النصف من شعبان

أغذية تساعد على تقوية المناعة لمواجهة وباء كورونا

مصنع مغربي يتحول لإنتاج أقنعة كورونا.. ويوزعها مجانًا

ارتكاب المعاصي في ليلة النصف من شعبان.. هل هو سبب لعدم المغفرة؟

هل ينحسر "كورونا" مع ارتفاع درجة الحرارة؟

في أي وقت كان يبعث النبي سراياه.. وكيف كان يودعهم؟

هل ينزل الوباء للعظة أم الاستخفاف؟.. أقوام حق عليهم العذاب لهذه الأسباب

عمرو خالد: ليلة النصف من شعبان هي أقوى تأهيل لرمضان.. وهذا هو الدليل

تكشفها "الصحة العالمية".. 8 نصائح غذائية مذهلة لـ"مصابي كورونا"

قصة ابني آدم قابيل وهابيل كما لم تسمع من قبل.. قصص القرآن

في ظل تفشي كورونا.. حكم الشرع بدفن أكثر من ميت داخل قبر واحد

بالفيديو: ضمن مبادرته خليكم في البيت.. عمرو خالد: "اللهم نور شوارعنا بنور رمضان"

قرية زهراء الأندلس في إسبانيا تعزل نفسها بطريقة القرون الوسطى.. والنتيجة صفر إصابات بكورونا

4 أمراض تعرّض أصحابها لمخاطر فيروس كورونا أكثر من غيرهم

بصوت عمرو خالد.. أدعو معى بهذا الدعاء "اللهم أعنا بتدبيرك"

عمرو خالد يكشف: طريقة عملية لتضبط نفسك قبل شهر رمضان

يكشفها عمرو خالد.. عيش بأحب 7 أخلاق إلى رسول الله

علمتني الحياة.. "النجاح لا يأتي بالصدفة.. بل يذهب لمن يستحق"

الأمان في زمن كورونا.. كيف تحققه؟

مركز الأزهر العالمي للفتوى يحذر من حديث "الصيحة" في 15 رمضان وكتاب "عظائم الدهور"

10 خطوات لتطهير مطبخك في زمن كورونا

كيف تحتفلين بتحقيق نجاح أو يوم ميلاد في أيام الحجر الصحي؟

كندي يطبق الحجر الصحي في المحيط!

"العبرة بالخواتيم" تعلم الإصرار من رسولنا المصطفى.. هذا ما فعل

عمرو خالد: الثقة واليقين في الله هما جوهر الإيمان.. وهذا هو الدليل

التوجه نحو قبلة بيت المقدس قبل البيت الحرام.. هل كان وحيًا إلهيًا أم اجتهادًا نبويًا؟

هذا الذكر يحتويك حتي يجعلك تنطق بحب الله.. أكثر منه

كيف تخرج من الأزمة أقوى مما كنت.. اكتشف ماذا فعل النبي؟

في صراع البحث عن علاج.. تجارب سريرية على بلازما متعافين من كورونا قد تحمل بشائر

قصة أصحاب الجنة كما لم تسمع من قبل.. قصص القرآن

في رسالة جديدة حول كورونا.. شيخ الأزهر: التباعد الاجتماعي فرضًا واجبًا وعلينا جميعا الالتزام

بصوت عمرو خالد.. ادعوا كل يوم الصبح بهذا الدعاء الهام

الجابون تحظر بيع وأكل هذه الحيوانات خوفًا من كورونا

خلال أيام قليلة.. تفاعل غير مسبوق مع مبادرة عمرو خالد "عداد الخير" بـ 650 ألف مشاركة

عمرو خالد: الصبر طريقك للتعامل مع صعوبات الحياة

4 نصائح للطلاب للتغلب على القلق بسبب النظام التعليمي الجديد

يكشفها عمرو خالد.. 5 فضائل ذهبية لليلة النصف من شعبان فاغتنموها

7فضائل لصيام الأيام الثلاثة البيض من شعبان .. التمسها بقوة

كورونا يحرم مولودة حديثًا من أمها في أوكرانيا

علمتني الحياة.. "إن سألوك عن التوكل.. قل هو ثقة في قدرته واستسلام لمشيئته"

فيديو.. عمرو خالد: كن إيجابيًا وانشر الوعي ولا تقف عند حدود نفسك

"كورونا" و"كوفيد" أحدث أسماء المواليد في الهند!

دراسة: فيروس كورونا المتفشي في العالم قد لا يكون "مستجدًا"

المصائب لا تأتي فرادى.. طلق زوجته لإصابتها بـ "كورونا" ما الحل؟

فضل صيام الأيام الثلاثة البيض من شعبان ولهذا حث الرسول علي اغتنامها

النهج النبوي في فن التعامل مع الفرص الضائعة.. هذا ما فعل

الأزهر يدعو لجعل «اليوم الدولي للضمير » جرس إنذار لإنهاء الحروب والصراعات

اسم الله الصمد .. هذه هي المعاني والأسرار

نور الله يجعل الحياة الصعبة جميلة.. وهذا هو الدليل الحاسم

لا تركز على عيوب الناس.. فيفضح الله عيوبك في عيون الخلق

في الرزق.. لماذا دائمًا تفكيرك محدود؟

فيديو مذهل| "قطة" تنام بين فكي "كلب" بدلاً من الوسادة

حتى لا تسقط في فخ النفاق.. كيف تتخلص من هذه الآفة؟

هل الدخول بالزوجة قبل الزفاف دون إذن الأهل يعد زنا أو يوجب الذنب؟

"الشعراوي": هذا هو الفرق بين الرياح والريح؟

لقبّه النبي بـ "البصير".. صحابي كفيف ينفّذ عملية استشهادية

كيف تتفادى الحمل خطر الإصابة بـ "كورونا"؟

حتى لا تستضيف الشيطان في بيتك.. عليك بهذا الأمر

حكم صلاة المرأة وقدمها مكشوفة

أهم 8 نصائح للتعامل النفسي مع أزمة كورونا

احذري: بعض الأطعمة تسبب الحساسية لطفلك

الإفراط في التفكير في الهموم والمشكلات يدفع للانتحار.. هكذا تتخلص من ضغوطك النفسية

هذا هو الفرق بين قلوب "الأبرار" و" المؤمنين"

هل يغير الدعاء القدر في كل الأحوال؟

شاب لـ" عمرو خالد”: عندي خوف شديد وانزعاج من المستقبل.. كيف أتعامل مع ذلك؟

من شرب الماء إلى كتم النفس.. أشهر 3 خرافات عن فيروس كورونا

وصفها الله عزوجل لنبيه المصطفى .. عندما يضيق صدرك استمع إلى هذه الآيات

عمرو خالد يكشف: سر من أسرار شهر شعبان.. "أصدق بنيتك ليغير الله حالك"

حكم تغسيل وتكفين المَيت المصاب بفيروس كورونا.. "الأزهر للفتوى" يجيب

معركة الحصيد في 10 شعبان.. سيف الله المسلول يخطط لانتصار ساحق للمسلمين بقيادة القعقاع على الفرس

بصوت عمرو خالد.. دعاء ذهبي يملأ قلبك بحلاوة الإيمان

يكشفها عمرو خالد.. 7 خطوات ذهبية تقربك إلى الله وتزيد إيمانك

ماذا قال سيد الزهاد بشر الحافي عن حلاوة الآخرة ؟

نصيحة النبي لشاب يريد الزواج من فتاة تمارس الرذيلة

علمتني الحياة.. "الطيبون لا يموتون.. لأنهم أحياء دائمًا في القلوب"

عبدالله بن الزبير ..فارس قريش ..هكذا ألحق بحيلة ماكرة الهزيمة بجيش الروم والبربر

تونس تطلق روبوتات في الشوارع لتعقب المصابين بكورونا والخارقين لحظر التجول

هذا ما ورد عن النبي في إحياء ليلة النصف من شعبان.. وفضل الدعاء فيها

عمرو خالد يكشف: الدواء السحري للإحساس بالرضا في الحياة

فيروس كورونا يظل في جسم المريض لسنوات ..ما مدى صحة هذه المعلومة؟

اطلبوا من الله وألحوا بهذا الطريقة .. وستتحقق بها الأمنيات

هذه هي الحكمة من اختبار الله لعباده (الشعراوي)

فقدت حماسك؟.. كيف تستعيد الحافز مجددا بهذه القصة الرائعة؟

البكاء وسيلة الطفل للتعبير عن مطالبه.. كيف تتعامل الأم معه؟

حيلة شرعية من خليل الرحمن تحوّلت إلى سنة نبوية

وباء أشرس من "كورونا".. قتل 100 مليون إنسان

في زمن "كورونا".. طبيب قتل أو أصاب شخصًا خطأ فهل عليه دية؟

لو أطبقت السماء على الأرض.. ثق في الله

بصوت عمرو خالد.. عود نفسك تدعو بهذا الدعاء كل صباح للحفظ من كل سوء

عائدة من "العزل".. طبيبة تكشف عن تجربتها مع الإصابة بـ"كورونا"

هذا وقت رد المظالم فتحللوا منها

لماذا ترفعون أصواتكم بالدعاء؟.. إنكم "لا تدعون أصم ولا بعيدًا"

الطلاق في "زمن كورونا": زوجتي نكدية ولا تكف عن افتعال المشاكل

هل تمثل "البلازما" طوق النجاة للمصابين بـ "كورونا"؟

زوجك لا يصلي؟.. كيف تحفزينه على الصلاة؟

كرامات صدمت قريش.. اللحظات الأخيرة في إعدام أسرى الصحابة

دعاء قضاء الحاجة وجلب الرزق

صلاة الجنازة على المتوفى بفيروس كورونا والتعزية فيه.. في ميزان الشريعة

عمرو خالد يدعو: اللهم أقبل دعاءنا لكشف الوباء والبلاء

الظلم في حياة سيدنا يوسف.. وراودته التي هو في بيتها عن نفسه

أنواع التواصل الجسدي المطلوبة بين الزوجين في فترات الحظر والعزل الصحي.. تعرف عليها

بعد 24 ساعة من إطلاقها.. أكثر من 500ألف مشارك في مبادرة عمرو خالد "عداد الخير"

4 نصائح ذهبية لإبعاد كورونا عن بيتك .. موشن جراف يحددها

"الأوقاف": هذا هو الشرط الوحيد لعودة فتح المساجد في مصر

حتى تكون خدمة التوصيل في زمن كورونا آمنة.. إليك الخطوات

علمتني الحياة.. "تعلم من أخطائك.. ولا تجعلها سوطًا تجلد به نفسك"

ليلة رومانسية في زمن كورونا مع زوجك.. إليك الطريقة

4 أفكار لتشجيع أطفالك على ممارسة الرياضة عبر الإنترنت في البيت أثناء العزل الصحي

جوجل ينصح مستخدميه بالبقاء في البيت

عمرو خالد: تعلم هذا الدرس الهام من اسم الله القابض الباسط

عمرو خالد يكشف: العلاقة بين الاستغفار وستر الله لك

بالفيديو.. د. عمرو خالد: الدعاء سلاح لا يستهان به في رفع البلاء خاصة في أوقات الإجابة

ذكر الله يصلكم بالمدد منه ويعطيكم المعونة لتوطدوا السلام والرحمة في الأرض (الشعراوي)

في "يوم اليتيم".. الأزهر: آن الأوان لضرب المثل في التضامن والتكافل

هل يجوز إعطاء العمالة اليومية من الزكاة بسبب وباء كورونا؟

المسلم "عمر أشرق" يتنازل عن أهم جهاز تنفس يستخدم لمواجهة "كورونا"

7 خطوات لترك التدخين و الشيشة:

في هذه النازلة المريرة.. ما ظنك بالله؟

شفرة امرأة وخطبة وصل بها "سليمان" إلى القاتل واللصوص

كيف تم ترتيب آيات وسور القرآن الكريم ومن الذي قام بترتيبها؟

"مجذوم" و"حافي القدمين".. عجائب العباد في الصبر

النظارات بدلاً من العدسات اللاصقة للوقاية من "كورونا"

الحظر يزيد من حدة الصدام بين الأزواج

لهذه الأسباب نحتاج إلى السكينة في الوقت الحالي

أبرز الأكاذيب والشائعات حول "فيروس كورونا"

شاهد| الطريقة الصحيحة لغسل اليدين

فن صناعة الأمل في "زمن كورونا"

إذا كان البلاء عامًا.. يجب تأكيد التوبة

10 تنبيهات حول صلاة الجُمُعة في ظلِّ غَلْقِ المَساجِد وتَعلِيقِ صَلَوَاتِ الجَماعَة

دواء محتمل لعلاج مرضى فيروس كورونا.. وهذا هو الشرط الوحيد لتسريع إنتاجه

مؤثرة.. قصة وفاة النبي الكريم كما لم تسمع من قبل: اشتقت لإخواني

يكشفها عمرو خالد.. 7 أشياء ذهبية تصبرك عند ضيق الرزق في الدنيا

6 ممارسات خاطئة تقربك من الإصابة بعدوى فيروس كورونا

بعد إطلاقها بساعات قليلة.. مبادرة عمرو خالد "عداد الخير" تصل إلى أكثر من 140ألف مشارك

علماء نفس: " فقد الوظيفة بسبب أزمة كورونا مثل صدمة فقد عزيز"

بصوت عمرو خالد.. عود نفسك كل يوم الصبح تتوكل على الله بهذا الدعاء

"الأزهر للفتوى" يؤكد.. "لا جُمُعة في الطرقات أو على أسطح البنايات أو داخل البُيوت"

8خطوات كفيلة بكسر الروتين خلال زمن كورونا

علمتني الحياة.. "هناك خسائر في جوهرها أعظم من كل المكاسب"

إذا كان لديك مسن عزيز عليك .. إليك طرق رعايته في زمن كورونا

الإمام ابن القيم و10أسباب جالبة لمحبة الله لعبده ..قراءة القرآن والنوافل أهمها

"كشفك مجانًا خليك في البيت" مبادرة من أطباء مصريين لمواجهة العزل بسبب كورونا

"طبيب فرنسي من الحجر الصحي:" الشعر الطويل واللحى من أسباب عدوى كورونا

عمرو خالد: خليك صبور في الدنيا وهذا ما سيحدث لك

لكل صاحب ذنب عظيم أذهب إلى التواب.. هذه هي المعاني والأسرار

أجمل ما قيل عن الدعاء (الشعراوي)

جريمة عظيمة تكشفها شباك صياد.. كيف تم التوصل إلى القاتل؟

خليك في البيت.. ولكن كيف تدفع عن نفسك الملل؟

هكذا كان النبي يتعرف على أصدقائه.. لا تخسر أصدقاءك واعرف كيف تكسب قلوب الآخرين

مركز الأزهر للفتوى: الحجر المنزلي "واجب شرعي" والامتناع عنه "جريمة دينية وكارثة إنسانية"

بارقة أمل.. فيديو| عمرها مائة عام وتتعافى من "كورونا"

"كورونا" ينتقل بين القطط (دراسة)

هكذا علمنا الإسلام كيف نواجه البلاء والوباء

مراحل الوصول إلى الله وطمأنينة الروح والنفس

6 خطوات ذهبية تحافظ بها على لياقتك البدنية في الحجر المنزلي

النبي الكريم يمدح أهل اليمن ... أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة

عمرو خالد يكشف: كيف تتعامل مع قدر الله في حياتك

عمرو خالد يسرد: قصة غزوة حنين ... أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

هل أفعال الإنسان الاختيارية من قدر الله ؟

"الأزهر للفتوى" يكشف: الامتناع عن الحجر الصحي جريمة دينية وكارثة إنسانية

أطباء بيطريون: استخدام المعقمات والمطهرات على أجسام الحيونات الأليفة يضرها

بصوت عمرو خالد.. ادعي كل يوم بدعاء سيد الاستغفار

7 مفاتيح لتفريج الكروب ورفع البلاء من القرآن والأذكار النبوية

ماذا أفعل في ظل العزل مع زوجي النرجسي الذي يرفض التطهير ويحرض الأولاد أيضًا ويتشاجر معنا ليل نهار؟

دراسة: الأشخاص في منتصف العمر معرضون لخطر الوفاة بسبب كورونا كما كبار السن

أستاذ طب نفسي: فترات الحظر فرصة لإعادة الاتزان للروابط الأسرية وزيادة الوعي العام

في زمن كورونا.. دور الأزياء العالمية تنتج كمامات!

الصحة المصرية تعلن أحدث حصيلة لحالات الإصابة والوفاة بكورونا

6 توصيات ذهبية لمرضي السكري لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

يكشفها عمرو خالد.. ١٠ نوايا ذهبية ممكن تاخدها وأنت في البيت جددها واكسب ثوابها

"مركزُ الأزهر للفتوى الإلكترونية "يُحذِّر من انتشار تفسيراتٍ مَغلُوطة لآياتِ القرآنِ الكَريمِ

شعبان شهر النفحات .. فتقربوا إلي الله بهذه الطاعات

مصاب بكورونا يصف معاناته على تويتر.. صداع عنيف وألم عميق بالرئتين وصعوبة في التنفس

خطبة الجمعة غدا .. فضائل التابعين

بقلم | خالد يونس | الخميس 14 نوفمبر 2019 - 08:56 م

تماشيا مع ما ينفع المسلمين وخاصة الدعاة نقدم زادًا للدعاة يعينهم على البحث ويفتح لهم الطريق لاستلهام الدروس والحكم من خلال نشر الوعي وإمدادهم بزاد ثقافي حول موضوع خطبة الجمعة كل أسبوع:

خير أتباع المرسلين والنبيين بعد الصحابة أجمعين، التابعون وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين، فإنهم آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم مع أنهم لم يروه، وتحروا ما بعثه الله به من الهدى ودين الحق، فعلموه وحفظوه وعملوا به، وبلغوه، وعرفوا منزلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشأنهم ومنهاجهم، فأحسنوا صحبتهم وذكرهم، وأحبوهم وأحسنوا الاقتداء بهم، واستغفروا لهم، وهدوا الأمة إلى منهاجهم، وقرروا فضلهم وفضائلهم، والجواب نحوهم وما لا ينبغي في حقهم، ورسموا سنناً ثابتاً ومنهجاً قويماً، لمن جاء بعدهم مريداً إتباعهم بإحسان، واللحاق بهم فيما من عليهم به الرحمن، فجزاهم الله عن الإسلام وأهله خيراً، وسلك بنا سبيلهم، وألحقنا بهم، وبسلفهم من المهاجرين والأنصار، في كل ما وعدهم به من المثوبة في أشرف الأذكار.
إن التابعين وتابعيهم رحمهم الله هم أول من اتبع المهاجرين والأنصار بإحسان، وأول من جاء بعدهم واستغفر لهم، ولمن يكن في قلوبهم غلاً لهم كما في محكم القرآن.
التابعون وأتباعهم هم الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية بعد قرنه، وتمنى رؤيتهم فيما صح عنه من قوله، وبشر بظهور الدين في زمانهم ونصره، قال صلى الله عليه وسلم: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((وددت لو أنا رأينا إخواننا))، فقال الصحابة رضي الله عنهم: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: ((أنتم أصحابي، وإخواني يأتون من بعدي يؤمنوا بي ولم يروني))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((تغزون فيقال: هل فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فتقولون: نعم فتنصرون، ثم تغزون فيقال: هل فيكم من رأى من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فتقولون: نعم فتنصرون، ثم تغزون فيقال: هل فيكم من رأى من رأى من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فتقولون: نعم فتنصرون)).
أيها المسلمون
التابعون جمع تابعي، وهو: كل من رأى الصحابي مؤمناً بالنبي صلى الله عليه وسلم، وتابع التابعين هو: من رأى التابعي مؤمناً بالنبي صلى الله عليه وسلم فهم المقتدى بهم -دون من رمي ببدعة أو لقب غير مرضي- لكن من شهد لهم بالإمامة، وعرف عظم شأنهم في الدين، وتلقى فقهاء الملة كلامهم بالقبول خلفاً عن سلف، فهم -بعد الصحابة أجمعين- خير قرون الأمة على الإطلاق والسلف الصالح باتفاق، لثناء الله تعالى عليهم بالإتباع بإحسان، ولشهادة النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالخيرية فيما صح عنه من بيان، وتمنيه رؤيتهم لإيمانهم بالغيب، وإخباره باستمرار ظهور الدين ونصرة أهله في زمانهم بلا ريب، فاعرفوا لهم فضلهم وشأنهم، وقوموا بما ينبغي نحوهم.
أيها المسلمون:
لقد تواطأت نصوص الكتاب والسنة وما أثر من كلام الصحابة خير الأمة على الثناء على متبعي الصحابة بإحسان من أهل القرون المفضلة، وذلك شهادة بفضلهم وعلو منزلتهم، وسلامة معتقدهم، وحسن منهاجهم، وما بلغوه من الكمال الذي لا يحلقهم فيه أحد من الأمة إلا من اتبع سبيهم وأقتفى آثارهم، فتبين بذلك أنهم على الحق الصريح، الذي لا مراء فيه، وعلى وجوب إتباعهم على ما كانوا عليه من العلم والعمل والهدي، فإنهم من بعدهم من قرون الأمة، ذلكم لأن التابعين رحمهم الله تفقهوا على الصحابة، وأخذوا العلم والعمل عنهم، فأتقنوا ما بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق علماً وعملاً وخلقاً على أيدي الصحابة، فأتقنوه وعلموه وفقهوا فيه وحفظوه وحققوه، وبلغوه وبينوه لمن بعدهم من تابعي التابعين، بكل دراية وأمانة ونصيحة وإتقان، فكانوا رحمهم الله من الإسلام والدين، ومراعاة أمر الله تعالى ونهيه، وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم وسنته بالمحل الذي اختاره الله عز وجل، ووضعهم فيه، ونصبه لهم بقوله: ﴿اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾ [التوبة: 100]، ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الجمعة: 3،4]، لأنهم طلبوا الهدى ودين الحق مخلصين محتسبين، وصبروا على المجاهدة في تحصيله والعمل به، وتبليغه وتبيينه موقنين، فحقق الله تعالى لهم كريم وعده بقوله: ﴿َجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ [السجدة: 24]، فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين، وهؤلاء التابعون وأتباعهم قد اختارهم الله تبارك وتعالى بعد الصحابة رضوان الله عليهم على علم لإقامة دينه، وهداية عباده، وخصهم بحفظ فرائضه وحدوده، وأمره ونهيه، وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم، فهم خلف الأخيار، وعلماء الأمصار، وأعلام الملة على مر الأعصار، إذا اجتمعوا على الكتاب والسنة، واقتفوا آثار الصحابة خير الأمة، وبصروا الأمة عند كل حادثة مدلهمة، وردوا كل محدثة وبدعة، فكانوا بحق الطائفة الناجية من التفرق والنار، المبشرة بالجنة دار الأخيار، وأهل الحق أهل السنة والجماعة، الظاهرون المنصورون إلى قرب قيام الساعة، الموصوفون والمبشرون والمبشر بهم في وجيز وبليغ خطابه بأنهم من كان على مثل ما هو عليه وأصحابه.
وهكذا كل من جاء بعد التابعين وأتباعهم متبعاً بهم في المنهاج من غير غلو ولا جفاء ولا اعوجاج، كالأئمة الأربعة وابن المبارك والسفيانين وأقرانهم وتلامذتهم ومعاصريهم، ممن اقتفى آثار الصحابة والتابعين وتابعيهم محسنين في العلم والقول والاعتقاد والحال، ممن اتفقت الأمة على إمامتهم في الدين، وتلقى المسلمون كلامهم خلفاً عن سلف بالرضا والقبول فهو من التابعين بإحسان واللاحقين بالأميين في محكم القرآن، المشاركين للمهاجرين والأنصار في الإيمان والغفران والرضوان والجنان، فهو من السلف الصالح الذين أجمعت الأمة على هدايتهم ودرايتهم، ومنهم أعلام الهدى، ومصابيح الدجى، أولي المناقب المأثورة، والفضائل المذكورة.

لهؤلاء السلف الصالح أصول في العلم والاعتقاد، والقول والعمل والتعامل، والتغيير والموقف من البدع وأهل الأهواء، مستمدة من كتاب الله تعالى، وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم، وسنة الخلفاء الراشدين، وما عليه الصحابة المهديون، فمن تلك الأصول:
أولاً: تعظيم كلام الله تعالى الذي هو أصدق الحديث، وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم الذي هو خير الهدي، وقال فيه ربه تعالى: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3،4]، بحيث لا يتعارضان ولا يقدم عليهما كلام أي أحد ولا رأيه، عملاً بقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [الحجرات: 1]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي))، وقال تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴾ [النساء: 66-68]، وقال تعالى: ﴿ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ﴾ [النور: 54]، فالكتاب والسنة براهين الحق، ومعايير الصدق، ودلائل الهدى، ونذر من الغي والردى، فمن تعظيمهما التحاكم إليهما والاهتداء بهداهما، وأن لا يعرض عنهما، وأن لا يحاكما بآراء الناس وأهوائهم ومخترعاتهم واستحساناتهم.
وأما ثاني تلك الأصول فهو: الإيمان بكل ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، والآثار الثابتة عن السلف الصالح من الأمة، تفصيلاً فيما فصل، وإجمالاً فيما أجمل، والإيمان به كما جاء ورد علمه إلى الله تعالى، عملاً بقوله سبحانه: ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء: 59]، وقوله سبحانه: ﴿ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65]، قال الإمام أحمد رحمه الله: ((ومن لم يعرف تفسير الحديث ويبلغه عقله فقد كفي ذلك وأحكم له، فعليه الإيمان به والتسليم له))، فأخبارهما صدق، وأحكامهما حق، وإرشاداتهما هدى، وهما دلائل السعادة في العاجلة والآجلة، قال تعالى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ ﴾ [النساء: 26]، وقال تعالى: ﴿ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ﴾ [النحل: 89]، وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].



معشر المؤمنين:

وأما الأصل الثالث: فهو الإجماع على الاستدلال بالكتاب والسنة الصحيحة في كافة أمورهم، في جميع أمور الاعتقاد، والقول والعمل والأخلاق، والرد على المخالف في شيء من أصول ذلك أو فروعه، وذلك باعتبار ذلك وحي منزل من الله عز وجل، فإن نصوص الكتاب والسنة براهين حق، وأدلة صدق، ومعصومة من أن تدل على باطل وهي موافقة لما فطرت عليه النفوس من الإيمان بالمشاهد المحسوس، فهي أقوى في الحجة وأبلغ في الأثر، ومشتملة على الإرشاد والدعوة بالتي هي أحسن، وفيها تقرير الحجج الصحيحة، وإبطال الشبه الفاسدة، ومجادلة المعاندين، بما يشفي ويكفي، وبناء العقائد الصحيحة، وهدم العقائد الفاسدة، والإلزام بالأحكام، وغرس محاسن الأخلاق وهدم مساوئها، ولجزمهم بأن كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم حق وصدق، وكل ما خالفه، وعارضه فهو باطل محض، وأن هذا الدين مكمل ومبلغ ومبين كله أصوله وفروعه، باطنه وظاهره، علمه وعمله، قال شيخ الإسلام: ((إن الرسول صلى الله عليه وسلم بين جميع الدين، أصوله وفروعه، باطنه وظاهره، علمه وعمله، فإن هذا الأصول هو أصل أصول العلم والإيمان، وكل من كان أعظم اعتصاماً بهذا الأصل كان أولى بالحق علماً وعملاً)) [مجموع الفتاوى: 19 / 155]، ويقول: ((إن النبي صلى الله عليه وسلم نص على كل ما يعصم من المهالك نصاً قاطعاً للعذر)) [العقل والنقل: 1 / 73].

ولذلك اعتنى السلف الصالح بنصوص الكتاب والسنة حفظاً، ودراسة، وفهماً، وعملاً، وميزوا صحيح الحديث من سقيمه، وعنوا بتحقيق دلالته وفق منهج علمي قل وجود نظير له في العلوم الأخرى، وردوا ما تنازعوا فيه إليهما، وصدروا عنهما، ولم يقدموا عليهما شيئاً سواهما، وراعوا ألفاظ والنصوص ودلالاتها، وجمعوا بينهما، ولم يعارضوا بعضهما بالآخر، وما علموا به قالوا به، ومال يعلموا وكلوا علمه إلى عالمه.

أمة الإيمان:

وأما الأصل الرابع من أصول السلف فهو: توحيد الله في أسمائه وصفاته، وذلك أن السلف الصالح يشهدون لله تعالى بالوحدانية، وللرسول صلى الله عليه وسلم بالنبوة والرسالة، ويعرفون ربهم عز وجل بأسمائه وصفاته، وأفعاله وأفضاله، التي أفصح عنها وحيه وتنزيله، وبلغها وبينها رسوله على ما وردت به الأخبار الصحاح، وتناقلتها العدول الأثبات، أصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم، ويثبتون لله تعالى من أسمائه وصفاته ما أثبته لنفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وينزهونه عن النقائص والعيوب، من غير غلو بالتمثيل، ولا جفاء بالتعطيل، بل يؤمنون أنه تعالى كما أخبر عن نفسه: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ﴾ [الشورى: 11]، فلا يمثلون الله تعالى بخلقه، ولا يعطلونه من وصف من أوصافه، ولا يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا يلحدون في أسمائه وآياته، ولا يردون ما جاء عن الله ورسوله، لتوقف عقل فيه، أو لمخالفته لهوى، أو لشناعة مشنع من ملحد أو منافق أو مبتدع أو مفتون بهوى.



الأصل توحيد الله في إلهيته وعبادته، وهو اعتقاد أن الله تبارك وتعالى كما تفرد بالخلق والملك والتدبير، وبحسن الأسماء فلا سمي له وله المثل الأعلى في الصفات فلا مثل له ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ﴾ [الشورى: 11]، ومنفرد بكمال الأفعال فلا تضرب له الأمثال، فهو كذلك منفرد في الإلهية، واستحقاق العبادة من المكلفين من خلقه، فلا إله غيره، ولا معبود بحق سواه، ولا يعبد سبحانه إلا بما شرع، فيجب إفراده سبحانه بالإلهية والعبادة، أي بكمال الحب والذل مع كمال التعظيم والخوف، فيفرد بكل ما يحسبه ويرضاه مما شرع من أنواع العبادة، كالدعاء والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والركوع والسجود والخضوع والذبح والنذر وسائر أنواع العبادة، فيوحد بأن يعبد بما شرع، ويجل سبحانه عن الشرك والبدع، قال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 25]، وقال تعالى: ﴿ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾ [الزمر: 2،3].



أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا * وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا ﴾ [النساء: 66-70].

بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعنا بما فيه، وأنزل له من الهدى والبيان، واستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله أهل الحمد ومستحقه، أحمده بأكمل وأجمل ما يحمده به خلقه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، وأشهد أن محمداً رسوله وعبده، خاتم النبيين وسيد المرسلين وأكمل العابدين. صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين وتابعيهم إلى أن يأتي الله بأمره.

أما بعد:

فيا أيها الناس اتقوا الله وتعرفوا على ما عليه سلفكم الصالح من أصول الاعتقاد، وقواعد المنهاج، واعتنوا بمعرفة عقائد أهل السنة، والمصنفات في السنة، لتعلموا أصول السلف الصالح العملية الاعتقادية، والقولية والعملية والأخلاقية، مثل: العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية، لتعرفوا موافقي السلف في الاعتقاد من أهل عصركم، ممن خالفهم واتبع غير سبيل المؤمنين، ومن يضلل الله فما له من هاد، فإن أصول أهل السنة معالم منهاج، وعواصم من الميل والاعوجاج.

وإن من أصول أهل السنة الاسترشاد بفهم الصحابة والتابعين ومن التزم بمنهاجهم من علماء العصور بعدهم، فكانوا يدعون مخالفيهم إلى التحاكم إلى أهل القرون الثلاثة المفضلة، الذين هم خير أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وقد شاهدوا الرسول صلى الله عليه وسلم ولازموه، وحضروا التنزيل، وعلموا التأويل، وفهموا كلام الرسول، فتلقوا عنه، وسمعوا منه، ورأوا عمله، واقتدوا به، وما أشكل عليهم فهمه راجعوه فيه، وعملوا بحضرته، وزمن نزول الوحي عليه، فما أصابوا فيه أقروا عليه، وما أخطأوا فيه نبهوا عليه، وبين لهم وجه الصواب فيه، فحفظوا العلم وعلموا المراد، وحققوا العمل ثم نقلوا ذلك إلى من بعدهم على النحو الذي تلقوه به، فهم أعلم الأمة بمعاني كلام الله تعالى ومراده، وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه، وهكذا من شهد له بالفضل والإمامة في الدين من التابعين كانوا واسطة بين الصحابة وتابعي التابعين في فهم الدين والعمل به، ونقله على الوجه المرضي.

أيها المسلمون:

ومن أصول السلف الصالح: الحرص على الجماعة ووحدة الكلمة تحت الولاية الشرعية على الكتاب والسنة، بفهم الصحابة، وترك التفرق في الدين، وعلى الولاية والتحزب، فإن الاجتماع مطلب شرعي تواترت به النصوص، قال تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: 103]، وقال سبحانه: ﴿ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴾ [الروم: 31،32]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((تلزم إمام المسلمين وجماعتهم))، وقال: ((ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة))، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: ((يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل الله عز وجل الذي أمر به))، وقالت أم سلمة رضي الله عنها بعد أن تلت: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ ﴾ [الأنعام: 159] الآية: ((ألا إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد برئ ممن فرق دينه واحتزب)). وقال في العقيدة الطحاوية: ((ونرى الجماعة حقاً وصواباً، والفرقة زيغاً وعذاباً)).

معشر المسلمين:

ومن أصول السلف الصالح: التقرب إلى الله عز وجل بطاعة ولاة الأمور فيما لا معصية لله تعالى فيه، ولو مع الجور، فهذا أصل عظيم من أصول السلف الصالح، مقرر في جملة كتب السنة، ومردود بشأنه على كل من خالف من أهل البدعة، لقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ [النساء: 59]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((واسمع وأطع))، وفي الصحيحين عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: ((بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان))، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من نزع يداً من طاعة فمات فميتته جاهلية))، قال سهل بن عبدالله التستري: ((لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء، فإن عظموا هذين أصلح الله دنياهم وأخراهم، وإن استخفوا بهذين أفسدوا دنياهم وأخراهم))، وقال الإمام الطحاوي في العقيدة الطحاوية: ((ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا، وإن جاروا ولا ندعوا عليهم، ولا ننزع يداً من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة)).

معشر المسلمين:

ومن أصول السلف الصالح: استخدام الحكمة في الدعوة إلى الله عز وجل، وفي معالجة الأمور، وتحصيل المصالح ودرء المفاسد، والحكمة هي السداد والإصابة في الأقوال والأفعال، والرفق في غالب الأحوال، ووضع الشيء في موضعه اللائق به، وإتيان الأمر من وجهه مع الحذر من الجور ومجاوزة الشرع، قال تعالى: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [البقرة: 269]، وقال سبحانه: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ﴾ [النحل: 125]، ومن ذلك استعمال الرفق في موضع الرفق، والشدة والغلظة في موضعهما، ومع من يستحقهما، على وفق السنة، وما أثر عن الصحابة رضي الله عنهم، الذين هم أعلم الأمة بهدي الكتاب، وتطبيقات السنة في الحوادث والأشخاص، مع التجرد والإخلاص لله تعالى، وتغليب جانب الرفق والتيسير في الأعم الأغلب من الأمور.

أيها المؤمنون:

من أصول السلف الصالح: اتخاذ الكتاب والسنة وعمل الصحابة ميزاناً لقبول أو رد أقوال الناس وأعمالهم واعتقاداتهم، وبها يحصل الفرقان بين الحق والباطل، فما وافقها قبل، وما خالفها رد، قال الإمام الأصبهاني: ((وأما أهل الحق فجعلوا الكتاب والسنة إمامهم، وطلبوا الدين من قبلهما، وما وقع لهم من معقولهم وخواطرهم عرضوه على الكتاب والسنة، فإن وجدوه موافقاً لهما قبلوه، وشكروا الله حيث أراهم ذلك ووفقهم له، وإن وجدوه مخالفاً لهما تركوا ما وقع لهم، وأقبلوا على الكتاب والسنة، ورجعوا بالتهمة على أنفسهم)) [الحجة في بيان المحجة: 2/ 244]، وقال شيخ الإسلام: ((إن جعل القرآن إماماً يؤتم به في أصول الدين وفروعه هو دين الإسلام، وهو طريقة الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة الهدى)) [13/ 135]، وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: ((عقيدتنا هي إتباع ما دل عليه الكتاب والسنة، وعرض أقوال العلماء على ذلك، فما وافق ذلك قبلناه، وأفتينا به، وما خالف ذلك رددناه على قائله)).. المصدر : شبكة الألوكة الإسلامية


موضوعات ذات صلة