الرشيد وواعظ ..رجل أراد أمير المؤمنين إذلاله فأعزه الله ..قصة مثيرة

الخميس، 14 نوفمبر 2019 11:59 م
خطأ من الصحابة في رجب كيف عالجه القرآن
سجال رائع بين أمير المؤمنين وواعظ هز بغداد

هارون الرشيد الخليفة العباسي الخامس ابن الخليفة محمد المهدي بن جعفر المنصور كان من أهم خلفاء الدولة العباسية ورغم أن عصر ه بدأ بالفتن الإ انه استطاع ان يبسط السيطرة علي الأجزاء المترامية للخلافة وكان عصره يمتاز بالرفاهية والفائض المالي لدرجة انه لما رأي غمامة يوما فوق قصره ببغداد قال قولته المشهورة : "امطري أن شئت فسوق يأتني خراجك" في إشارة إلي عظمة دولته وأتساع أراضيها .

"امطري أن شئت فسوق يأتني خراجك"

كان عهد الرشيد ازهي عصور الدولة العباسية ، ارتقت فيه العلوم، وسمت الفنون والآداب، وعمَّ الرخاء ربوع الدولة ولقد أمسك هارون الرشيد بزمام هذه الدولة وهو في نحو الثانية والعشرين من عمرهِ، فأخذ بيدها وحولها إلي أعظم إمبراطورية علي وجه المعمورة .
وذات يوم وعظ أحد العارفين هارون الرشيد موعظة شديدة وأغلظ له القول ،،،بشكل أغضب الرشيد ودفعه لإصدار أوامر بربطه فى بغلة شرسة وسحله  في الأرض تعزيزا له وعقابا على سوء أدبه.

اظهار أخبار متعلقة

مما زاد الأمر إثارة أن البغلة رمحت رمحا شديدا وقطعت الحبل ولم يصب الواعظ بأذى ولكن هذا الأمر لم يسحب زمام المبادرة من أيدي الرشيد فأمر بوضع الواعظ سيئ الأدب -مع أمير المؤمنين- في غرفة وان يطينوا عليه بابها"تحويله لصندوق مغلق "ولكن الحراس فوجئوا به يصلي قائما خارج الحجرة بشكل أدهش الرشيد الذي ذهب إليه وطرح عليه التساؤل..فقال له: من الذي نجاك من البغلة؟.

اظهار أخبار متعلقة

الواعظ رد علي تساؤل أمير المؤمنين بتساؤل أخر قائلا : الذي أخرجني من الغرفة!!فرد الرشيد ومن الذي أخرجك من الغرفة؟؟ فرد الرجل: الذي نجاني من البغلة
فما كان من أمير المؤمنين الإ أن قال لحراسه : اركبوه فرسا وطوفوا به بغداد كلها وقولوا هذا رجل أراد ان يذله أمير المؤمنين فأعزه الله.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق