ناكر المعروف.. كيف تكتشفه من البداية؟

الجمعة، 15 نوفمبر 2019 11:17 ص
7201912141128594434318


كان لا يملك المال، وقف بجانبه، حتى كبر ونضج، واعتمد على نفسه، وما أن أصبح يستطيع مواجهة الحياة وحده، تخلى عنه، هذه قصة قصيرة لأخ يروي كيف أن شقيقه تخلى عنه، بعد أن أضاع عمره وأفنى شبابه على تربيته، الحقيقة مثل هذه الأخلاق الرديئة أصبحت عامل مشترك بين كثير من الناس للأسف.

لكن كيف لمؤمن أن يكتشف من البداية ناكر الجميل والمعروف، حتى لا يقف بجانبه ويضيع عليه عمره وماله، ثم يراه يتخلى عنه بمنتهى السهولة؟، ناكر الجميل والمعروف تراه في كل شيء، يسخر من اهتمامك، وربما يهينك، يقلل من مجهودك وربما منك شخصيا، تستطيع أن تكتشفه في معاملاته اليومية معك ومع غيرك.

اظهار أخبار متعلقة


 لكن للأسف كنت تغمض عينك عن هذه التفاهات، وتتصور أنها عابرة.. أبدًا.. لو كانت مرة مؤكد ستستمر
لكن للأسف كنت تغمض عينك عن هذه التفاهات، وتتصور أنها عابرة.. أبدًا.. لو كانت مرة مؤكد ستستمر
، فحاذر من أول مرة حتى لا تصدم في آخر وأقسى مرة.

فالاعتراف بالمعروف والجميل، سمة الاتقياء والصالحين، ونصح الأنبياء، فعن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قال، قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه».

 وفي حديث آخر، وجه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أمته إلى الاعتراف بالجميل وعدم نكرانه
 وفي حديث آخر، وجه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أمته إلى الاعتراف بالجميل وعدم نكرانه
، فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعطي عطاء فوجد فليجز به ومن لم يجد فليثن فإن من أثنى فقد شكر ومن كتم فقد كفر ومن تحلى بما لم يعطه كان كلابس ثوبي زور».

ذلك أنه من لم يشكر الناس لم يشكر الله، فقد جاء في الحديث، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: «من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل، والتحدث بنعمة الله عز وجل شكر وتركها كفر ، والجماعة رحمة ، والفرقة عذاب».

اضافة تعليق