لهذا السبب بكي أمير المؤمنين بشدة ..سجال رائع مع ابنه أعاد البسمة لشفتيه

الجمعة، 15 نوفمبر 2019 05:33 م
خامسالخلفاءالراشدين عمربن عبدالعزيز في رمضان
خليفة أموي وبكاء شديده انهاه ابنه بكلمة

 عمر بن عبد العزيز بن مروان هو ثامن الخلفاء الأمويين،. ولد سنة 61هـ في المدينة المنورة، وترعرع لدي أخواله من آل عمر بن الخطاب، فتأثر بهم وبمجتمع الصحابة في المدينة، وكان شديد الإقبال على طلب العلم.ترعرع لدي أخواله من آل عمر بن الخطاب، فتأثر بهم

ترعرع لدي أخواله من آل عمر بن الخطاب، فتأثر بهم

وفي سنة 87هـ، ولّاه الخليفة الوليد بن عبد الملك على إمارة المدينة المنورة، ثم ضم إليه ولاية الطائف سنة 91هـ، فصار والياً على الحجاز كلها،

ولم تمر فترة قصيرة حتي ثم عُزل عنها وانتقل إلى دمشق. فلما تولى سليمان بن عبد الملك الخلافة قرّبه وجعله وزيراً ومستشاراً له، ثم جعله ولي عهده، فلما مات سليمان سنة 99هـ تولى عمر الخلافة ولم يعمر فيها أكثر عامين تقريبا .

 

اظهار أخبار متعلقة

خلافة عمر بن عبد العزيز أعادت الي الأذهان عصور الخلفاء الراشدين الخمسة لدرجة أن الكثيرين يعتبرونه الخليفة الراشد السادس بعد الحسن بن علي رضي الله عنه .. عصر الخليفة الأموي امتاز كذلك بعدد من المميزات، منها: العدلُ والمساواة، وردُّ المظالم وأعاد العمل بالشورى،

وخلال توليه الخلافة دخلت عليه وفود المهنئين بيوم العيد ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ فلم أنهي الرجال ماحضروا من أجله ودخل الغلمان ، كان من بينهم ابن عمر بن عبد العزيز وهو يلبس ثياباً قديمة  وأبناء الرعية يلبسون الثياب الجديده الجميلة .

اظهار أخبار متعلقة

فما كان من الخليفة الأموي الخامس الإ أن أجهش بالبكاء بشكل دفع  منه أحد أبنائه  للاقتراب منه وخاطبه قائلا يا أبتاه ما الذي طأطأ برأسك وأبكاك؟ فرد ابن عبدا لعزيز  : لاشيء يابني سوى أني خشيت أن ينكسر قلبك وأنت بين أبناء الرعية بتلك الثياب البالية القديمة وهم يلبسون الثياب الجديدة .

"عرف الله فعصاه"

ابن الخليفة الأموي عاود الحديث مجددا مع والده قائلا :: يا أبتاه!! .. إنما ينكسر قلب من عرف الله فعصاه ، وعق أمه وأباه ، أما أنا فلا والله إنما العيد لمن أطاع الله.

وفي هذا السياق قال أحد السلف الصالح : "والله إننا في سعادة لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف" فليس العيد لمن لبس الجديد ، إنما العيد لمن عمل المزيد وأطاع المجيد ونجا من عذاب يوم الوعيد.

اضافة تعليق