سجال بين الرشيد وأحد الصالحين .. وهكذا بكي خليفة المسلمين حتي ابتلت لحيته

السبت، 16 نوفمبر 2019 06:40 م
مواجهة قضائية بين أمير المؤمنين ويهودي في حضرة القضاء
هكذا تقبل خليفة المسلمين نصيحة أحد الصالحين

هارون الرشيد الخليفة العباسي الخامس واحد من أهم خلفاء الدولة العباسية وبل وأعظم حكام العالم قاطبة وحاول البعض أن يلصق بعصره أنه كان عصر الرقص واللهو متجاهلين أن الرشيد كان يغزو عاما ويحج عاماوبل كان يحرص علي اصطحاب الصالحين والعلماء إلي مجلسه وأخذ العظة منهم .أن الرشيد كان يغزو عاما ويحج عاما

أن الرشيد كان يغزو عاما ويحج عاما

وذات يوم دخل ابن السماك وكان من الصالحين والمحدثين الثقات في عصر الرشيد علي أمير المؤمنين فطلب الخليفة الماء ، فأُتى بكأس بها فلما أخذها قال ابن السماك: "على رسلك يا أمير المؤمنين لو منعت هذه الشربة بكم كنت تشتريها.
الرشيد ورغم استغرابه لما طرحه عليه السماك الإ أنه لم يجد حرجا من الرد عليه بالقول: بنصف ملكي، فما كان من السماك إلا أن عقب علي قول الخليفة : اشرب هنأك الله تعالى يا أمير المؤمنين، ،

اظهار أخبار متعلقة

الأمر لم ينته عند هذا الحد بل واصل السماك سجاله الممتع مع الخليفة العباسي وأردف قائلا : أسألك بالله لو منعت خروجها من بدنك بماذا كنت تشترى خروجها، فقال الرشيد : بجميع ملكي، قال ابن السماك: لا خير في ملك لا يساوي شربة ماء.

بل أن السماك تابع موجها لحديث لأعظم الخلفاء العباسيين قاطبة :إن مُلكاً قيمته شربة ماء لجديرٌ أن لا يُنافَسَ فيه؛ فبكى هارون الرشيد حتي ابتلت لحيته .

اظهار أخبار متعلقة

سجال ابن السماك مع هارون استمر في مواضع أخري فذات يوم دخل مجلس الخليفة العباسي واسدي إليه حزمة من النصائح قائلا : إنك تموت وحدك، وتدخل القبر وحدك، وتبعث منه وحدك، فاحذر المقامَ بين يدي الله عز وجل والوقوفَ بين الجنة والنار؛ حين يؤخذ بالكَظَم، وتَزِلُّ القدم، ويقعُ الندم،

"لا توبة تقبل "

تابع معددا صعوبة الموقف :فلا توبة تقبل ولا عثرة تقال، ولا يقبل فداءٌ بمال وهي أقوال دعت الرشيدُ لأن يبكي حتى علا صوتُه فما كان من مرافقي أمير المؤمنين الإ لوم ابن السماك قائلين له : لقد شققت على أمير المؤمنين الليلة، وساعتها لم يجد الأول إلا أن غادر حضرة أمير المؤمنين باكيا .


اضافة تعليق