بعد وفاة زوجتي.. لا أعرف كيف أسعد أولادي؟

الأحد، 17 نوفمبر 2019 12:03 م
11201916201217940123258


أن يجد الإنسان منفذًا ليسعد نفسه به بات أمرًا صعبًا، لكن الأصعب والأصعب هو أسعاد أولاده، وهو ما اكتشفته للأسف بعد وفاة زوجتي، أحب أطفالي جدًا، وكنت أظن أنني قريب منهم، وسعادتهم أمر بسيط بالنسبة لي، ولكن كان الحظ الأكبر لوالدتهم ووجودها كان السر والشفرة لإسعادهم، أحيانًا أفقد الأمل في رؤية ابتسامتهم من جديد، أشعر وكأن الأيام بل السنوات القادمة ستكون الأقسى عليّ وعليهم؟
(ي. ع)


ترتبط سعادة الآباء بشكل كبير بسعادة الأبناء، فهم يستمدون سعادتهم من ضحكاتهم وفرحتهم، والأمر بالنسبة لك طبيعي خاصة بعد وفاة الزوجة، فأصبحت تقوم بدور الأب والأم، وأصبح إسعاد الأبناء أولى أولوياتك.

 لذا عليك أن تتوخى الحذر وتستعين بالله وتصبر، لأن ما مروا به ليس بالسهل، وبالتالي فشعورهم بالفرحة والسعادة لن يكون بين ليلة وضحاها، خاصة إذا كانت أعمارهم كبيرة، أو كانوا متعلقين بوالدتهم كثيرًا.


حاول قدر الإمكان ألا تركز على أخطاء أطفالك فقط، امدحهم وركز علي إيجابياتهم، ومهما تكون حزينًا على والدتهم لا تظهر هذه المشاعر أمامهم حتى لا يتأثروا سلبًا، تحدث معهم عما يعانونه وشاركهم مشاعرهم.

اجعل لهم النصيب الأكبر من وقتك، وخصص وقتًا محددًا لمشاهدتهم للتلفاز، شجعهم على ممارسة الأنشطة الرياضية، احتضنهم وقبلهم يوميًا، ساعدهم في اختيار أصدقاء يساعدونهم على الخروج من حالة الحزن وتدمجهم في الحياة وجمالها.

ولا تنس المواظبة علي كل ما كانوا يفعلونه مع والدتهم رحمة الله عليها، أعانك الله على ما ابتلاك، وأدام عليك وعلى أولادك السعادة.

اضافة تعليق