ادعوا الذكاء.. وأجابوا بأجوبة الحمقى!

بقلم | fathy | الاحد 17 نوفمبر 2019 - 12:50 م



لا يخلو مجتمع من المجتمعات في أي عصر من العصور من المواقف الظريفة، والأجوبة النادرة التي تجري على أسنة الحمقى.

ومن ذلك أن الصحابي معاوية بن أبي سفيان استعمل رجلاً، فذكر المجوس يومًا، فقال: لعن الله المجوس ينكحون أمهاتهم، والله لو أعطيت عشرة آلاف درهم، ما نكحت أمي فبلغ ذلك معاوية، فقال: قبحه الله،  أترونه لو زيد فعل؟.

اظهار أخبار متعلقة


وحكى أبو عبيدة قال: أجريت الخيل فطلع منها فرس سابق، فإذا رجل من مشاهدي السباق يقوم ويقعد من الفرح
وحكى أبو عبيدة قال: أجريت الخيل فطلع منها فرس سابق، فإذا رجل من مشاهدي السباق يقوم ويقعد من الفرح
، فقال له رجل إلى جنبه: يا فتى، هذا الفرس فرسك؟ قال: لا، ولكن اللجام لجامي.


وأرسل رجل فرسا في الحلبة، فجاء سابقًا، فقال لابنه: يا بنى، بأي شيء أسميه؟ فقال: يا أبت افقأ عينه وسمه الأعور.

وذكروا عن أحد القصاصين اسمه أبو كعب القاص قال في قصصه: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال في كبد حمزة ما علمتم، فادعوا الله أن يطعمنا من كبد حمزة.

وقال أيضًا في قصصه: إن اسم الذئب الذي أكل يوسف كذا وكذا، قالوا له: فإن يوسف لم يأكله الذئب،قال:فهذا اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف.

وتلا في قصصه يومًا قول الله عز وجل: " يتجرعه ولا يكاد يسيغه.
فقال:اللهم اجعلنا ممن يتجرعه ويسيغه.

ورفع رجل من العامة ببغداد إلى بعض ولاتها على جار له أنه يتزندق، فسأله الوالي عن قوله الذي نسبه به إلى الزندقة

ورفع رجل من العامة ببغداد إلى بعض ولاتها على جار له أنه يتزندق، فسأله الوالي عن قوله الذي نسبه به إلى الزندقة
، فقال: هو مرجى قدري ناصبي رافضي، من الخوارج، يبغض معاوية بن الخطاب الذي قتل على بن العاص.

 فقال له ذلك الوالي:ما أدرى على أي شيء أحسدك؟ أعلى علمك بالمقالات، أم على بصرك بالأنساب.

وكان قوم من أهل العلم يتناظرون في أمر معاوية وعلى،ويذكرون أبا بكر وعمر، وكان قريبا منهم رجل من العامة، ينسب إلى أنه من أعقلهم، وكان ذا سبلة طويلة، فقال لهم: كم تطنبون في أمر على ومعاوية وفلان وفلان،  فقال له أحد القوم:وتعرف أنت من على ومعاوية وفلان وفلان؟ قال:نعم،  أو ليس هو أبو فاطمة؟ قال:ومن كانت فاطمة؟ قال:امرأة النبي صلى الله عليه وسلم بنت عائشة أخت معاوية.
 قال:فما كان قصة على؟ قال:قتل في غزاة حنين مع النبي صلى الله عليه وسلم.



موضوعات ذات صلة