أيهما الأكثر مشروعية .. تحية المسجد أم السلام علي رواده ؟..لجنة الفتوي ترد

الإثنين، 18 نوفمبر 2019 04:36 م
صلاة تحية المسجد
السلام علي المصلين وكيف يتم ؟

السؤال :ما حكم إلقاء السلام عند دخول المسجد وما حكم الرد عليه؟
الجواب :
لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية ردت علي هذا التساؤل قائلة :السلام تحية المسلمين بعضهم لبعض عموما، إلا فيما استثناه الدليل،وحكم السلام أنه سنة وقربة لمن دخل على قوم في المسجد، أو في أي مكان يسلم عليهم ، فليس في نصوص الشريعة ما يمنع منه .وحكم السلام أنه سنة وقربة لمن دخل على قوم في المسجد.

وحكم السلام أنه سنة وقربة لمن دخل على قوم في المسجد

اللجنة تابعت في فتواه المنشورة علي صفحة المجمع الرسمية علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " بالنسبة لمن دخل المسجد،فيشرع لمن دخل المسجد أن يبدأ من فيه بالسلام، بما لا يزعج المصلين أو يشغلهم ،وقد ثبت ذلك في حديث المسيء في صلاته فقد سلم على النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد بعد أن صلى ركعتين فرد عليه النبي صلي . ويجب رد السلام على من ألقي عليه السلام ، والرد يكون مثل التحية ، أعني في ألفاظها مثل التحية ،وهم يردون عليه مثل ما قال أو يزيدونه، قال تعالى: "وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا" .

اظهار أخبار متعلقة

الفتوي مضت للقول :أما إذا كان الناس في مكان في المسجد ودخله ولم يمر بهم عند دخوله فإنه يبدأ بتحية المسجد ثم الذهاب إليهم والسلام عليهم. ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على رسول الله، فرد رسول الله، وقال: ارجع فصل فإنك لم تصل ...

اظهار أخبار متعلقة

اللجنة قالت فتواها :فهذا الحديث يدل على أنه يبدأ بتحية المسجد قبل الصلاة لمن لم يمر بالناس قبل المكان الذي سيصلي فيه، واستدل به بعض أهل العلم على البدء بتحية المسجد مطلقا

اضافة تعليق