أهلي وأصدقائي بعدوا عني.. وزوجي يقول أنني امرأة شكاءة ويريد تطليقي .. ما الحل؟

ناهد إمام الإثنين، 18 نوفمبر 2019 06:40 م
11201913123948752106989

أنا سيدة عمري 43 سنة، ومشكلتي أنني كلما تكلمت مع أحد أشكو من أوضاعي ومشكلاتي الزوجية والاقتصادية التي لا أجد لها حلولًا.
أهلي بعدوا عني، وزوجي يقول عني أنني "ست شكاية" وبعض أصدقائه يحرضونه على تطليقي، وأصدقائي أصبحوا هم أيضًا يتجنبون مهاتفتي أو مقابلتي، والآن لا أجد غير أولادي وهم أيضًا بدأوا يتضايقون مني.
أنا لا أدري ماذا أفعل، أصبحت عصبية جدًا، وآكل بشراهة، وأشعر بالضيق والحزن الدائم وأنه لا أمل في الحياة ولدي رغبة في الموت والاختفاء من هذه الحياة، ما الحل؟


خديجة- مصر

الرد:

مرحبًا بك عزيزتي خديجة..
أقدر معاناتك، ومن المؤسف أنك تعرضين نفسك لهذا المأزق المرير الذي لابد وأن يبعد عنك من حولك، ويؤثر سلبيا عليك.


فاجترار المشكلات والآلام لا يحلها يا عزيزتي، وهذا هو معنى الشكوى، إنها مجرد "اجترار"، اشتباك مستمر مع المشكلات بلا حل، وتوقع حولها.


كل ما تفعلينه يا عزيزتي هذا من الطبيعي أن ينعكس على حالتك النفسية بالحزن والعصبية والغضب إلخ.


الآن، لم يفت الوقت بعد، مادمت أنت منزعجة من حالتك ومدركة لتداعياتها على علاقاتك، فهذه الطريقة التي تبرمجت عليها سنوات طويلة من عمرك تحتاج إلى وقفة وطلب مساعدة من متخصص، نعم، فأنت بحاجة إلى وضع "خطة"، وبأسلوب علمي، يتناسب مع معاناتك على حققتها، وظروفك، وطاقتك، وقدراتك، أنت بحاجة إلى "خطط سلوكية"،  حتى تتعلمين كيف تبحين عن حل للمشكلة بدلًا من التقوقع حول المشكلة والتركيز عليها واجترارها.


لا تترددي في البحث عن معالج مناسب واستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة


 

اضافة تعليق