أخبار

بديل طبيعي للحبة الزرقاء.. يعزز الرغبة الجنسية ويخفض مستويات السكر والكوليسترول

9 خطوات للتغلب على الخجل من الزوج في العلاقة الحميمية

زيد بن الخطاب يضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء .. تعرف على سيرته

5 مخاطر يجلبها لك تناول ماء الليمون بكثرة .. عليك بهذه الطريقة لتجنب مشاكله

أذكار المساء .. من قالها حماه الله من مصائد الشيطان

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

هل بطانة الرحم المهاجرة مرض مستجد؟

في اليوم العالمي للقهوة.. ما لا تعرفه عن صاحبة السعادة

دراسة: أصحاب الاضطرابات النفسية أكثر عرضة للوفاة بكورونا

"وجنات لهم فيها نعيم مقيم".. هل يمكن أن يعيش الإنسان في نعيم وحياته مليئة بالمنغصات؟ (الشعراوي يجيب)

في زحام النعم.. لم لا تتذكر إلا بلاءك الوحيد؟!

بقلم | fathy | الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 - 01:29 م
Advertisements

يقول أحد الحكماء: «إن العبد يصبح ويمسي في زحام من النعم.. فيعميه الشيطان عنها.. ويبصره ببلاء واحد ليتذمر منه، وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته وفضله»، حكمة منجزة عظيمة، تكشف لأي مدى استسلمنا ليأس الشيطان، ونسينا كيف نعيش في نعم لا حصر لها.

يقول تعالى: «وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ».

اظهار أخبار متعلقة


لذا فقد امتن الله جل وعلا على عباده، فقال عز من قائل سبحانه وتعالى: « وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
قال عز من قائل سبحانه وتعالى: « وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
» (إبراهيم: 34)، فلا تسجن نفسك في قوقعة ضيقة تحسبها أن البلاءات تحيط بك من كل جانب، على الرغم من أنك لو فتحت عينك لبرهة ستكتشف أن نعم الله عليك لا تعد ولا تحصى.

والقرآن الكريم إذا كان قد تحدث عن الصابرين على البلاء وفضل ذلك الكبير عليهم، إلا أنه أيضًا لم ينس أهمية وفضل النعم.

ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى: « ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ » (التكاثر: 8).

الصيغة هنا تعني أن النعم عديدة ولا تحصى، لكننا بالتأكيد نتوه منها في مجرد بلاء
الصيغة هنا تعني أن النعم عديدة ولا تحصى، لكننا بالتأكيد نتوه منها في مجرد بلاء
قد نتعرض له بين الفينة والأخرى.

ومع ذلك قد يكون هذا البلاء نفسه نعمة، تعيدك لطريق الحق، أو تضطرك لتذكر الله عز وجل لتعيد ترتيب أولويات حياتك، فتصبر فتنال جزاء الصبر، ثم تتحرك لمواجهة هذا البلاء فتنتصر عليه، وتحقق لاحقا ما كنت تتمناه وتربو إليه.

إذن حتى بين البلاءات نعم لا تأخذ بالك منها، وتمر أمامك مرور الكرام.

موضوعات ذات صلة