حتى لا يختلط عليك الأمر.. تعرف على "المطلب" و"عبدالمطلب" جدي الرسول

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019 01:01 م
images (11)


يخلط الكثير بين أجداد النبي صلى الله عليه وسلم فيظنون أن "عبد المطلب" هو " المطلب"، وهما مختلفان، لأن المطلب هو أخو " هاشم" والد عبدالمطلب، لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم : "نحن بنو هاشم وبنو المطلب كهاتين في الجاهلية والإسلام"، وكان يشير بإصبعيه "السبابة والوسطى".

ولكن يبقى السؤال لماذا سمي عبد المطلب بهذا الاسم؟

اظهار أخبار متعلقة

كان هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم ووالد عبد المطلب هو الذي يتولى السقاية والرفادة من بني عبد مناف
كان هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم ووالد عبد المطلب هو الذي يتولى السقاية والرفادة من بني عبد مناف
حين تصالح بنو عبد مناف وبنو عبدالدار على اقتسام المناصب فيما بينهما.

 وهاشم كان ذا شرف كبير، وهو أول من أطعم الثريد للحجاج بمكة، وكان اسمه عمرو، فما سمي هاشمًا إلا لهشمه الخبز، وهو أول من سن الرحلتين لقريش، رحلة الشتاء والصيف.

ومن حديثه، أنه خرج إلى الشام تاجرًا، فلما قدم المدينة تزوج سلمى بنت عمرو أحد بني عدي بن النجار، وأقام عندها، ثم خرج إلى الشام- وهي عند أهلها قد حملت بعبد المطلب- فمات هاشم بغزة من أرض فلسطين، وولدت امرأته سلمى عبد المطلب سنة 497 م، وسمته شيبة لشيبة كانت في رأسه.

وجعلت تربيه في بيت أبيها في يثرب، ولم يشعر به أحد من أسرته بمكة.
وجعلت تربيه في بيت أبيها في يثرب، ولم يشعر به أحد من أسرته بمكة.

وبعد وفاة هاشم، صارت السقاية والرفادة إلى أخيه "المطلب بن عبدمناف"، وكان شريفًا مطاعًا ذا فضل في قومه، وكانت قريش تسميه الفياض لسخائه.

 ولما صار شيبة- عبد المطلب- غلامًا سمع به المطلب، فرحل في طلبه، فلما رآه فاضت عيناه، وضمه، وأردفه على راحلته، فامتنع حتى تأذن له أمه، فسألها المطلب أن ترسله معه، فامتنعت فقال: إنما يمضي إلى ملك أبيه، وإلى حرم الله، فأذنت له.

فقدم به مكة مردفه على بعيره، فقال الناس: هذا عبد المطلب، فغلبت عليه من يومها.

فقال: ويحكم إنما هو ابن أخي هاشم، فأقام عنده حتى ترعرع، ثم إن المطلب مات بأرض اليمن، فولى بعده عبد المطلب، فأقام لقومه ما كان آباؤه يقيمون لقومهم، وشرف في قومه شرفا لم يبلغه أحد من آبائه، وأحبه قومه، وعظم خطره فيهم.

اضافة تعليق