6نصائح لمواجهة التشتت في تربية الأبناء

الخميس، 21 نوفمبر 2019 02:00 ص
فتنة الأبناء

رنين هاتفك المحمول لا يتوقف، اشعارات فيس بوك وواتساب متلاحقة، رسائل البريد الإلكتروني الخاص بك ممتلئ ولابد من الرد، أخبار بلدك وأحداث العالم المتلاحقة تشغلك وتضغطك نفسيًا، والواجبات الاجتماعية تجاه الأقارب والأصدقاء مكدسة، والواجبات والمهام المنزلية متلاحقة ولا تتوقف ومنها ما هو مؤجل حتى يحين وقت مناسب في غير أوقات العمل، هذا فضلًا عن أوقات العمل!


هذه كلها هي خريطة الروتين اليومي للأشخاص في عصرنا الحالي، من إذا كانوا " أب أو أم"، فإنهم يكونون في غاية التشتت ما بين هذا كله وبين رعاية وتربية الأبناء، والاهتمام بهم،  ومتابعتهم دراسيًا وصحيًا ونفسيًا.
لذا نقدم لك هذه السلسلة من النصائح التي يمكنها مساعدتك في هذا السياق:

اظهار أخبار متعلقة



1-قلل وقنن تعاملك مع الهاتف المحمول، ولا تنزلق لدوامته المشتتة لك، فهذا الإدمان المسيطر علينا جميعًا في متابعة وسائل التواصل الإجتماعي، هو سبب رئيس في اهمالنا لأبنائنا وعلاقتنا معهم، وبالتالي يجب تقليل استخدام الهاتف الجوال للحد الأدنى المقبول، بحيث لا تتجاوز مطالعة الموبايل 5 دقائق كل ساعة، والتدرب على ذلك حتى يتم النجاح فيه.


2-تخصيص وقت للأبناء والتركيز خلال هذا الوقت، وعدم تشتيت الانتباه بممارسة نشاط ما.


3-تخصيص وقت لكل طفل على حده، فلكل عمر احتياجاته، ولكل شخصية طريقة واهتمامات، مما يستلزم أن يكون هناك وقت لكل طفل بمغرده ولو لـ15 دقيقة يوميًا، فهذا من شأنه اشعار الطفل باهتمام، وقبول، وتواصل فعال، مما يلقي بأثره على العلاقة مع الوالدين ايجابيا.

4- اهتم بإعداد قوائم للمهام، ولتكن اثنان،  الأولى للمهام التي يجب القيام بها في ذات اليوم، والثانية تتضمن المهام التي يجب القيام بها على المدى الطويل فيما بعد. للأبناء.

4-تخصيص بعض الوقت للعمل من المنزل، بدلاً من الذهاب إلى المكتب، طريقة جيدة لتخصيص مزيد من الوقت للأطفال.
وهو أسلوب جيد للتواجد بدون تعطيل للعمل أو بعد تام عن الأطفال بسبب العمل وقضاء الوقت بعيدًا عن أعينهم في المكتب.
ففي الوقت الذي ستقوم فيه بانجاز عملك لن يشعر طفلك أنك غير مهتم به بالكلية، وغير موجود.


5-تأجيل متابعة أخبار العالم ووضعها في آخر الأولويات، في نهاية اليوم ولفترة موجزة، بحيث لا تنغص عليك يومك من أوله وتشغلك عن أطفالك.

6- احصل على وقت خاص بك وحدك، واعتن بنفسك، واسترخي، فمراعاة احتياجاتك النفسية والبدنية سيشحن طاقتك ويجعلك أكثر قدرة على العطاء وتحقيق التوازن في حياتك.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق