كيف تجاوز نبي الله شيت مكائد أخيه قابيل ؟.. أبو الأنبياء الأول ..وصي أدم

بقلم | عبدالرحمن | السبت 23 نوفمبر 2019 - 08:28 م
  
أول نبي لله من أبناء سيدنا أدم عليه السلام أنجبه أبوه بعد أن قتل قابيل أخاه هابيل أطلق أبوه عليه اسم " هبة الله" شكرا لربه أن عوضه عن مقتل ابنه ..كان يساعد أباه في أمور الدعوة والعقيدة والأخلاق العامة مع تصاعد أعداد البشر وتناسل وتكاثر بني آدم.
كان يساعد أباه في أمور الدعوة والعقيدة والأخلاق العامة

هو نبي الله شيت ابن أدم عليهما السلام وهبه الله النبوة بعد وفاة أبيه وأنزل عليه خمسين صحيفة، روى أبو ذر الغفاريّ رضي الله عنه عن الرسول صلي الله عليه وسلم قال: "أُنزل على شيث خمسون صحيفة" رواه ابن حبان.
هناك إجماع بين المؤرخين أن سيدنا أدم مرض قبل موته أحد عشر يومًا، وكتب وصيته ثم دفع كتاب وصيته إلى شيث وأمره أن يخفيه عن ولده قابيل ظل سيطرة طابع الحسد والحقد علي قابيل حتي يتجنب أي مؤامرات من ابنه الأكبر علي شيت حيث أمره بسكن الجبال بعيد اعن السهول التي كان يفضل ابنه قابيل الإقامة فيها ..

اظهار أخبار متعلقة

سيدنا شيت ورغم صعوبة الأوضاع بعد وفاة أبيه استمر يدعو الناس إلى طاعة الله وتطبيق شريعة الله، وقد كان الناس في زمانه على دين الإسلام يعبدون الله تعالى وحده ولا يشركون به شيئًا، وأنزل الله عليه شرعًا جديدًا وهو تحريم زواج الأخ من أخته غير التوأم بعد أن كان حلالاً في شريعة أدم .
نهج نبي الله شيت ودعوته إلي الله بالحكمة والموعظة الحسنة اثمرت وحققت نتائج رائعة حيث صار الناس يمتثلون إلى شريعته وشريعة أبيه عليهما السلام، بل أنهم أصروا علي عدم الاختلاط بقوم قابيل، لما كان من فساد أمرهم، وسوء أخلاقهم، والتزموا بأمره بعدم التوجه إلى السهول والاختلاط بقوم قابيل، تنفيذا لتعليمات ربانية أرساه ابن ادم عليهما السلام .

اظهار أخبار متعلقة

طاعة قوم سيدنا شيت لله استمرت طوال حياته و حتى توفاه الله تعالى، فعُهد أمر الناس بعده إلى ابنه أنوش، ولم يبعث الله تعالى نبيا بعده مباشرة، بل بقي الناس دون نبي، متبعين ما شرع لهم هذا النبي الكريم، وأبوه آدم عليهما سلام من الله.
"حج وعمرة ووفاة "
وحسب الثابت من التاريخ فقد أقام شيث بمكة يحج ويعتمر إلى أن مات، وقيل إن شيثًا لما مرض أوصى إلى ابنه أنوش، وقيل دفن مع أبويه أدم وحواء عليهما السلام في غار بأبي قبيس في مكة، ويقال إنه دفن بقرب مسجد الخيف بمنى.

اظهار أخبار متعلقة

الله تعالي رزق نبيه شيتا بعدد كبير من الأبناء وانعم عليه ببعد قومه عن المعاصي ولم يتغير الحال مع ولديه قَيْنَان، ثم من بعده ابنه مهلاييل وهو الذي يزعم الأعاجم من الفرس أنه ملَك الأقاليمَ السبعة، ثم بعده ابنه يَرْد فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ولده أخنوخ وهو إدريس عليه السلام على المشهور.

المصادر التاريخية تجمع كلها اليوم علي أن سيدنا شيت عليه السلام هو الأب الأول للأنبياء قبل سيدنا إبراهيم حيث فنوا جميعا بعد أدريس وبقي العالم دون نبي حتي من الله علي البشرية بنبوة خليل الله إبراهيم عليهم وعلي نبينا السلام .


اقرأ أيضاً