الأكياس البلاستيكية خطر يهدد البيئة.. كيف نتجنبه؟

بقلم | محمد جمال | الاحد 24 نوفمبر 2019 - 07:11 م

البيئة هي الوسط الذي يعيش فيه الكائن الحي أو غيره من مخلوقات الله، وتتشكل من مجموع الظروف والعوامل التي تساعد الكائن الحي على بقائه ودوام حياته بشكل طبيعي آمن.
ولما كان على الإنسان بصفة عامة والمسلم بصفة خاصة أهمية الحافظ على البيئة لزم أن يتصالح معها بعدم تلويثها بما يضر حياة الكائنات  بصفة عامة.
 ومن أخطر ما حذر منه علماء البيئة لما له  من مخاطر "البلاستيك" وهو المادة يتم صنعها من خلال عمليات متعددة أساسها النفط، كما يمكن إنتاجها باستخدام الغاز الطبيعي والفحم كمادة أولية.

الأكياس البلاستيكية تهدد الكائنات لاحتوائها على مواد سامة كما أنها لا تتحل فتكون عرضة لأن يتناولها الأنعام والماشية والكائنات البحرية فتقضي عليها

الأكياس البلاستيكية والتي تصنع من البولي إثيلين تمثل خطرا داهما على حياة الإنسان من حيث لا يدري.
وتظهر مخاطر الأكياس البلاستيكية على البيئة كما يوضح علماء في أن أنها غير قابلة للتحلل وبالتالي فإنها عرضة لأن تأكلها كائنات أخرى وخاصة البحرية التي تهددها، كما أنها حرقه يؤثر على صحة الجهاز التنفسي سلبًا.
أيضًا يؤدي حفظ الأطعمة في هذه الأكياس إذا كانت ساخنة لتغيرات واضطرابات هرمونية في الجسم,
مادة الديوكسين وهي من مكونات  الأكياس البلاستيكية هي مادة سامة ومسرطنة، ولذا فإنها ترفع خطر الإصابة بالأمراض السرطانية وخاصة سرطان الرحم والثدي.
وفي هذا الاتجاه يلفت خبراء الثروة السمكية إلى أن الأكياس البلاستيكية  هددت بالفعل وجود عدد من الكائنات البحرية النادرة مثال حوت الهمبر الذي مات مؤخر وبعض الأسماك الكبيرة التي وجد بداخلها نحو 8 كيلو بلاستيك فتعسرت لديها عملية الهضم والتنفس فأدت لوفاتها.


وينصح للتصالح مع البيئة وخاصة في استخدام الأكياس البلاستيكية بالآتي:


ترشيد استخدام البلاستيك بصفة عامة والأكياس بصفة خاصة في حفظ الأطعمة.

اظهار أخبار متعلقة



التخلص منها بطريقة آمنة لا تضر البيئة فيمكن تقطيعها قطعا صغيرة ودفنها في أماكن خاصة بذلك.
يحظر إلقاؤها في الفضاء حتى لا تتغذى عليها الأنعام والماشية.
كما يحظر إلقاؤها في البحار والأنهار حتى لا تلتهما الأسماك فتموت.
يمنع حرقها فالدخان المتصاعد سام ويضر جدا بصحة الإنسان وغيره من الكائنات الحية.
يمكن استبدال الأكياس البلاستيكية بأخرى ورقية.


اقرأ أيضاً