ابنتي منهارة بعد طلاقي وأشعر بالندم نحوها.. ماذ أفعل؟

بقلم | محمد جمال | الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 - 07:25 م

(علا) تسأل: انفصلت أنا وزوجي لظروف لنا، وجدنا أن الأفضل عدم الاستمرار معا.. المشكلة أن ابنتي هي من أشعر بالذنب نحوها لأنها تسألني عن أبيها باستمرار، فماذا أفعل؟ أشعر بالندم ولا أستطيع أن أتصرف.
الرد:
تؤكد خبيرة التربية مروة عبد الحميد أن ما تعاني منه ابنتك الصغيرة شعور طبيعي جدا فالأب والأم هو أمان الأولاد وأي توتر في العلاقية بينهما لا شك يؤثر في أمان الأولاد وخاصة البنات بحكم العاطفة.
وتضيف في فيدو لها لـ (amrkhaled.net) أن الواجب عليك أن تحتويها بلطف ولا تشعريها بالخوف وتؤكدي لها أن علاقتها بأبيها سوف تستمر وأن ما حدث لا يمكن أبدا أن يؤثر على علاقتها بأبيها.
حرصي دوما على تسكينها واجعليه تتكلم بحرية دون أن تشعري بالندم أمامها، وأعليمها على قدر فهمها أن ما حدث أمر طبيعي حتى تستمر الحياة، وأن هذا يحدث كثيرا في المجتمعات، ولولا ذلك لانتشرت الجرائم والخلافات في الأسر.

احتواء الأولاد في حال حدوث انفصال بين الزوجين مسئولية مشتركة يلزم الاهتمام بها

وتختم "عبد الحميد" نصائحها بأن عليك أن تهدأي أنت أولا ولا تشعري بالندم ما دام القرار كان لازما وصحيحا، وعلى الوجه الآخر ساعدي ابنتك على تجاوز هذه الأزمة بزيارة أبيها وإفساح الطريق لها لعلاقة طبيعة معه، فإن هذا من شأنه أن يغير كثيرًا من خوفها ويشعرها بالأمان من جديد.


موضوعات ذات صلة