مؤسسة ألمانية تحذر من خطورة الألومنيوم على جسم الإنسان بهذه المنتجات

بقلم | خالد يونس | الخميس 28 نوفمبر 2019 - 06:50 م

دراسة جديدة أجرتها المؤسسة الاتحادية لتقييم المخاطر في ألمانيا دقت ناقوس الخط، محذرة من أن التعرض بكثرة إلى الألومنيوم يمكن أن يؤدي إلى مخاطر صحية محتملة عندما يتراكم في الجسم، وقد لا يدرك المرء هذا ولكن هذا يمكن أن يتأتى جراء التعامل مع الألومنيوم عدة مرات في اليوم.
ومن هنا يجب أن يصبح  الألومنيوم على رأس قائمتك للأشياء التي يجب التقليل من استخدامها.

الدراسة أشارت إلى أنه يمكن العثور علي الألومنيوم في الكثير من الأطعمة والمضافات الغذائية والمواد التي تتصل بالأطعمة ومستحضرات التجميل، و أنه قد يتم تجاوز كمية الاستهلاك الأسبوعية المقبولة من الألومنيوم - سواء عبر الفم أو الجلد - في كل الفئات العمرية.

واضعو الدراسة التي نشرت في دورية "أركايفس أوف توكسكولوجي"  قالوا: أنه "رغم أنه جرى جمع بيانات التعرض للألومنيوم مع وضع في الاعتبار السكان الألمان على وجه الخصوص، إلا أن هذه البيانات تمثل أيضا الأوروبيين مع قابلية مقارنتها بالمستهلكين الدوليين".

 ويمكن العثور على الألومنيوم، على سبيل المثال، في مضادات التعرق ومعاجين الأسنان المبيضة وأحمر الشفاه والواقي من الشمس ومواد غذائية مثل الشاي والقهوة والتوابل والشوكولاتة، ويمكن أيضا أن يدخل إلى الطعام عبر الأواني المصنوعة من الرقائق المعدنية غير المطلية وصواني الشواء وصواني الخبز.
تشمل العواقب المحتملة للألمونيوم اضطرابات نمو وظائف المخ والحركة وكذلك تلف الكلى والكبد والعظام


أما بالنسبة لامتصاص المعدن فيكون أعلى بشكل ملحوظ في الأطعمة المالحة أو اللاذعة أو المخزنة في أوعية ألومنيوم أو معدنية غير مطلية، بحسب المؤسسة الاتحادية لتقييم المخاطر التي تقوم مهمتها على ضمان سلامة الغذاء والمواد والمنتجات.

المؤسسة الاتحادية بألمانيا نصحت باستخدام المنتجات التي تحتوي على الألومنيوم بشكل مقتصد نظرا لأن الاستهلاك المرتفع لهذا المعدن قد يشكل على المدى الطويل مخاطر صحية مرتفعة. وتشمل العواقب المحتملة اضطرابات نمو وظائف المخ والحركة وكذلك تلف الكلى والكبد والعظام.

 

ونظرا لأن الجسم يخزن الألومنيوم لفترة طويلة جدا، فإن التعرض لهذا المعدن يمثل مشكلة صعبة بالنسبة للشباب على وجه الخصوص، بحسب المؤسسة الاتحادية لتقييم المخاطر.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



وتضيف الدراسة أن النساء اليافعات اللائي يعد استهلاكهن مرتفعا ـ مثلا عن طريق مستحضرات التجميل ـ يمكن أن يعرضن الأجنة لمستويات مرتفعة من الالومنيوم خلال الحمل.



موضوعات ذات صلة