بعد انتشارها..خبيرة العلاقات الأسرية توضح:

أبسط الطرق لعلاج العنف الجنسي ضد الزوجة

محمد جمال حليم الإثنين، 02 ديسمبر 2019 12:16 ص
العنف الجنسي


أرقام مزعجة كشفت عنها دراسات حديثة عن المرأة وأثبتتها دعاوى المحاكم فيما يعرف بظاهرة "العنف الجنسي ضد الزوجة".
ففي الوقت الذي شكت فيه 425 زوجة من إصابتهن بعاهة مستديمة بسبب العنف الجنسي من زوجها، فقد بلغت دعاوى الطلاق للضرر بسبب المشكلة نفسها 1350 دعوى، بجانب 90 دعوى نشوز بسبب لجوء الزوجات للشكوى من التعرض لما أسمينه "الاغتصاب على يد الأزواج".

 
تؤكد مروة عبد الحميد خبيرة التربية والعلاقات الأسرية أن العنف الجنسي ظاهرة مقلقة جدا فرضت نفسها ومنذ فترة وزاد انتشارها حياء النساء والفتيات من الإخبار بها خوفا من الفضيحة.
وتضيف: لـ (amrkhaled.net) أن أسوأ ما في هذه الظاهرة أنها تقع من أقرب الناس، والذي يعتبرون مصدر الأمان غالبًا؛ فهي تقع من الزوج ضد زوجته أو من مقدمي الرعاية الاجتماعية وتمتد الدائرة لتشمل آخرين، مؤكدة أن أثرها النفسي جسيم جدا إن لم يتم تداركها وبأسرع وقت.

اغتصاب الرجل زوجته ثقافة وافدة على مجتمعاتنا تحتاج معالجة واعية


وعن سبل العلاج  توضح " عبد الحميد" أنه يلزم لذلك عدة أمور، منها ضرورة  تغيير ثقافة أن المرأة كائن  ضعيف ويكون هذا التغيير نابعًا من الأسرة التي تعزز في بناتها الثقة بالنفس ومواجهة من يتعرض لهن بأذى، مع ضرورة إفهام البنت كيف تحافظ على نفسها، وكيف تفرق بين أنواع النظرات، وماذا تفعل إذا تعرضت لتهديد أو ابتزاز بعد العنف الذي يمارس عليها، أيضًا يلزم لعلاج هذه الظاهرة احتواء من تعترف بوقوع عنف عليها وعدم مهاجمتها حتى لو كان الاعتداء من أقرب الأقربين إليها.

تغيير الثقافة:
وعلى الجانب الآخر من العلاج، يلزم تغيير ثقافة وتربية الرجال والشباب على احترام الطرف الآخر وعدم إثبات سيطرته بالاعتداء على البنات أيا كانت صورة الاعتداء، ويكون هذا بتأسيس الأولاد وهم صغار على الفهم الصحيح للدين وتفهيمهم كيف هذب الإسلام الغرائز، وتوضيح لهم ذلك بشكل عملي ومباشر، وأيضًا أن تعزز الأسرة لدى أبنائها البنين إثبات النجاح في أخرى وتشجعه عليها حتى تملأ فضوله وتوجه طاقته فلا ينصرف طموحه لإثبات ذاته بشكل خاطئ.

الحوار من أفضل الأساليب لاحتواء المشكلات قبل تفاقمها

الحوار:
وأخيرًا تشير خبيرة التربية إلى أهمية الحوار المفتوح بين الأب والأم والأولاد لمعالجة أي طارئ واحتوائه؛ فالنقاش بهدوء واستيعاب المشكلات أيًا كان حجمها يسهل الحل الذي من الأولى أن يكون من الوالدين حتى لا ينصرف الأولاد لآخرين قد يضرونهم.

اظهار أخبار متعلقة


وتؤكد أن هذه الظاهرة لو لم تناقش بحيدة وهدوء ولم تعالج تسبب عقدة ورعبًا وضغطًا نفسيًا يؤدي إلى مضاعفات كثيرة على المرأة أقلها  ضعف المناعة والاكتئاب في الوقت الذي نريد فيه زوجة تربي أجيالا وتنشئ أفراد أسوياء.

اضافة تعليق