منذ أن فقدت صديقي.. افتقدت السند وأصبحت يائسًا حزينًا؟!

ياسمين سالم الإثنين، 02 ديسمبر 2019 02:26 م
4- وجع الفراق



 بعد وفاة صديقي المقرب وبعد أصدقائي عني، شعرت بالضياع وأنني خسرت ضحكتي للأبد، لم يعد لي أي رفيق ولا صديق، أستند إليه، وفجأة بعث لي الله عز وجل زميلاً لم يكن في بالي، ولم نتواصل منذ فترة كبيرة،ليصبح الظهر الذي يسندني خلال هذه الفترة، وفعلاً مع الوقت شعرت بتحسن شديد، ولكني أخاف كثيرًا وأحزن على حالي،حتىأصبحت ضعيف يائسًا بائسًا حزينًا؟

(خ.ع)

 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

الإنسان في لحظات ضعفه ويأسه لا يحتاج إلا على قلب حنون يستوعبه ويستمع إليه، ويمسح دموعه ويؤكد له أن الدنيا لا تزال بخير وأن كل مر سيمر لا محالة، إذا كنت لديك هذا الشخص فامسك به واجعله صديقك الدائم.

الحياة ممتلئة بلحظات الفرح ولحظات النجاح، فكن على يقين دائم بالله وبوعوده: "ضاقت فلما استحكمت حلقاتها.. فرجت وكنت أظنها لا تفرج"، والله عز وجل يقول: "فَعَسَى أَن تَكرَهُوا شَيئاً وَيَجعَلَ اللهُ فِيهِ خَيراً كَثِيراً"، فلماذا اليأس والحزن؟!

الحقيقة التي يغفلها البعض، أنه بإمكانهم أن يضحكوا ويلعبوا ويستمتعوا بحياتهم مهما كان عمرهم ومشاكلهم وهمومهم، فقد خلق الله السعادة والضحك دواءً للهم والحزن وليس الاستمتاع بهما وقت الفرح فقط، فلا داعي للبكاء على ما فات بل تعلم منه لتواجهي مشاكل الغد.

اظهار أخبار متعلقة


أخبار متعلقة
اضافة تعليق