10 خطوات ومداخل الشيطان العشر.. احذر ان يوقعك فيها

الإثنين، 02 ديسمبر 2019 10:00 م
توبة تابعي جليل .. وكيف أنقذته ابنته من طريق الشيطان ؟
مداخل الشيطان كثيرة وغير مباشرة لإغواء الإنسان


للشيطان وسائل وأساليب ومداخل ينفذ بوساوسه من خلالها إلى الإنسان، فهو لا يأمره بالشر وينهاه عن الخير بشكل مباشر، ولكنه يتخذ النفس وسيلة للإغواء، ولهذا نبين بعض أساليب الشيطان في إغواء الإنسان. قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ﴾ سورة النور: 21.

وللشيطان 10 مداخل رئيسية يتسلل منها إلى الإنسان ليوقعه في المعصية ويبعده عن الطاعة وهي:

1-التزيين:
قلنا أن الشيطان لا يأمر بالشر مباشرة ولكن يزين للنفس ما يلهيها عن الطاعة وذكر الله فيأتي للمسلم إذا سمع آذان الفجر في ليلة باردة مظلمة فيقول له: "نم فالفراش دافئ وأنت متعب مرهق". وهلم جره.

2-التلبيس:
الشيطان هنا يحاول خداع العقل فيحاول إقناعه بأن الذي يعتقد أنه حرام هو في الحقيقة حلال، فإذا أراد أن يأخذ قرضاً ربوياً ليبني به بيتاً قال له الشيطان "هذا ليس حراماً، لأنك لا تريد أن تستغل الناس إنما تريد أن تستر نفسك وأولادك فما وجه الحرمة هنا".

3- التسويف:
وهنا يستخدم معه طول الأمل حتى يصرفه عن التوبة إذا كان رآه مصمم عليها فيقول له "لا بأس أن تتوب ولكن لماذا العجلة أنت في ريعان الشباب أكمل دراستك ثم تزوج فالزواج نصف الدين وهو يعين على التوبة ثم اضمن مستقبلك حتى يصرفه تماماً عن التوبة".

4-تهوين المعصية:
يأتي الإنسان فيقول له "لماذا تتوب؟ وماذا فعلت حتى تتوب أنت بالنسبة لغيرك من خيار الناس إنما التوبة لأصحاب المعاص الكبيرة وأنت لست منهم فيهون عليه المعصية".

5- تصعيب الأمر على الإنسان بعد التوبة:
 يقول "له التوبة تحتاج إلى استقامة. والاستقامة شاقة على النفس وتجلب عداءة المنحرفين فيقول له لماذا تتوب وتُحمل نفسك وتفقد أصدقائك السابقين. ثم عن الناس لن يصدقوا عنك تبت بل سيسخرون منك".

6- التيئيس:
 يأتي الإنسان فيقول له "إن الله لا يقبل توبة من كانت ذنوبه كثيرة كذنوبك كيف يقبل الله توبتك وأنت الذي فعلت كذا وكذا" ويذكره بكل معصية كان يفعلها.

7- الغضب:
تمرد شيطاني على عقل العاقل، وحالةٌ من الخروج عن جادة ذوي الرجاحة والأسوياء. رُوي عن بعض الأنبياء أنه قال لإبليس: "بم غلبت ابن آدم؟" قال: "عند الغضب وعند الهوى".

8- الأماني وحصائد الغرور:
فذلكم هو السلاح الشيطاني المضَّاء ﴿ يَعِدُهُمْ وَيُمَنّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً ﴾ النساء:120. ﴿ وَمَا كَانَ لي عَلَيْكُمْ مّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لي فَلاَ تلوموني وَلُومُواْ أَنفُسَكُمْ ﴾ إبراهيم:22. ﴿ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنّي بَرِىء مّنْكُمْ ﴾ الأنفال:48. يعدهم هذا الغرَّار بحسب طبائعهم، يجرهم إلى حبائله بحسب ميولهم ومشتهياتهم. يخوِّف الأغنياء بالفقر، إذا هم تصدقوا وأحسنوا. كما يزين لهم الغنى وألوان الثراء بالأسباب المحرمة والوسائل القذرة.

9- التعصب لأصحاب المذاهب وتحقير المخالفين:

ويصور لهم ذلك طريقاً إلى الحرص على العلم وحبِّ أهله. وينقضي عمْرُ ابن آدم وهو في بحر الأماني يسبح، وفي سبيل الغواية يخوض. يعده الباطل، ويمنيه المحال، والنفس الضعيفة المهينة تغتذي بوعده، وتلتذ بأباطيله، وتفرح كما يفرح الصبيان والمعتوهون.

10- الخروج عن الوسط ومجاوزة حد الاعتدال:
وهو منهج إبليسي، ومسلك شيطاني. يقول بعض السلف: "ما أمر الله تعالى بأمر إلا وللشيطان فيه نزعتان: إما إلى تفريط أو تقصير، وإما إلى مجاوزة وغلو، ولا يبالي إبليس بأيهما ظفر."

وإن حبائل الشيطان بين هذين الواديين تحبك وتحاك، حيث أن قومٌ وقعوا في الغلو مع الأنبياء وأتباعهم حتى عبدوهم، وقصَّر آخرون حتى قتلوهم، وقتلوا الذين يأمرون بالقسط من الناس، وطوائف غلوا في الشيوخ وأهل الصلاح، وآخرون جفوهم وأعرضوا عنهم.

اضافة تعليق