قبل أن تختار صديقك.. فكر جيدًا

عمر نبيل الخميس، 05 ديسمبر 2019 01:41 م
لهذه الأسباب


يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل»، ما بالك إذا كان هذا الخليل ليس صديقًا وحسب، ما بالنا لو كان زوجًا أو زوجة؟.

الفكرة ليست فكرة دين أو عبادة أو عقيدة، الأمر له علاقة بالسلوك والمعتقدات والمنهج الذي تعودت عليه وأنت ربما لا تدري، لأنك عشت به حياتك كلها، مع الوقت تكتسب طباع وسلوكيات غريبة عنك .. ربما لا تكون ملفتة لدرجة تسئ إليك .. لكنها مؤثرة فيك وفي تصرفاتك وعلاقاتك بالناس، وبكل من حولك.

اظهار أخبار متعلقة


دعنا نتحدث عن التفاصيل التي تتبدل داخلك من جيد إلى سيء.. على التصرفات التي كنت تستغربها قبل ذلك
دعنا نتحدث عن التفاصيل التي تتبدل داخلك من جيد إلى سيء.. على التصرفات التي كنت تستغربها قبل ذلك
، وتميز جيدًا أن هذا ليس الصواب، لكنك تقبلتها وتعودت عليها مع الوقت .. على اهتماماتك التي اختلفت لاحقًا.. على مجهودك الذي يهدر حتى تتكيف على أمور كان الأصل فيها أنه يجب أن ترفضها .. على نفسك التي أصبح شغلها الشاغل أن ترضي هؤلاء الآخرين ..

على روحك الحرة التي فقدت قدرتها على الحسم.. على الصورة المشوشة داخلك بين هل هذا خطأ أم هو أمر عادي من الممكن أن يقبله الناس؟، على المبررات التي تضحك بها على نفسك حتى لا تواجهها بالحقيقة.. على نفسك التي وحشتك .. وكان فيها أجمل  من هذا بكثير، على طريقتك في التعاملات والتي كانت أرقى من بكثير في السابق..

على إحساسك بالآخرين وكل شيء بداخلك اختلف ولم يصبح باللطف ولا الرحمة التي كانت .. على الصراع الذي بداخلك بين ما ترفضه من داخلك وبين ما تقبله أو تبرره طوال الوقت.. على التعلق والخوف اللذين  أصبحا متحكمين فيك وجعلوك مستسلما لكل شيء ببطء شديد دون أن تشعر أو تدرك !.

هنا يجب أن تتوقف وتعلم وتدرك جيدًا  أن الاختيار مهم جدًا.. أنت لا تختار خليلاً أو مجرد إنسان تشاركه حياتك
هنا يجب أن تتوقف وتعلم وتدرك جيدًا  أن الاختيار مهم جدًا.. أنت لا تختار خليلاً أو مجرد إنسان تشاركه حياتك
.. أنت تختار نفسك.. لأن من تشاركه نفسك لاشك سيكون له تأثير ما على كل تصرفاتك وأحاسيسك ومشاعرك، وحتى علاقاتك بالآخرين، فكن حذرا في اختيار الصديق أو الخل.

اضافة تعليق