أخبار

اقترب زفافي ولا أتخيله زوجًا.. ماذا أفعل؟

حكم تصرّف الزوجة في مال زوجها بعد أن صرفت راتبها على متطلبات المنزل

"تويتر" يمنحك ميزة الرسائل الصوتية.. كيف تستخدمها؟

بالفيديو.. شركة أمريكية تنافس جوجل بنظارات ذكية متطورة

10فوائد عاجلة لذكر الله .. مظلة من النفاق وسبب نزول الرحمة والسكينة

تستطع القيام لكن نصحها الطبيب أن تصلي جالسة.. فماذا تفعل؟

تهاجمني الأحلام المزعجة المتكررة منذ خطوبتي.. هل هذه علامة؟

التثبت قبل النقل الأخبار وإزالة الخصومات.. طريقك لمرضاة الله.. كيف ذلك؟

لماذا ينجح بعض الناس في حياتهم ويفشل آخرون؟

إطلاق مشروع فيس بوك لمساندة وسائل الإعلام المصرية في ظل جائحة كورونا

شرط أساسي لتحقيقها.. قمة الشعور بالسعادة في الطمأنينة وراحة البال

بقلم | fathy | الجمعة 06 ديسمبر 2019 - 09:58 ص
Advertisements


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ».

أي فريق يستحق أن يعيش بأمان ومطمئن.. فالطمأنينة هي الترجمة العملية للسعادة.. يعني أن تكون في عز المنع والنقص مطمئنًا.. الإجابة تأتي في قوله تعالى: «الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ».

اظهار أخبار متعلقة


إذن ليس كل مؤمن له الحق في هذا الشعور .. ليس لمجرد أنك مؤمن تحصل على إحساس الأمن
إذن ليس كل مؤمن له الحق في هذا الشعور .. ليس لمجرد أنك مؤمن تحصل على إحساس الأمن
.. هناك شرط مهم جدًا، وهو (لم يلبسوا إيمانهم بظلم)، أي أنك لم تظلم احدًا، ولم تقع في الفعل الشنيع البغيض مهما كانت الأسباب.

والظلم لاشك بحوره كبيرة جدًا.. لأن هناك ظلمًا واضحًا وصريحًا لا يختلف عليه أحد، وهناك ظلم خفي تفعله وأنت تستهين به من خلال تعاملاتك اليومية مع نفسك أو مع الآخر .. فتظلم نفسك وتظلم الآخر وأنت لا تدري.

والنتيجة شعورك بالطمأنينة وراحة البال يقل .. والقلق يزيد حتى تصل إلى وجع مبالغ فيه وحزن غير منطقي.. صحيح أنه من الصعب أن نحصر أوجه الظلم لنفسك أو لغيرك.

لكن هناك مفتاح هو رمانة الميزان.. وهو معيارك في كل فعل تفعله في نفسك أو لغيرك .. كل كلمة تقولها .. وكل هدف .. وكل سعي .. وكل نية .. في كل ذلك ماذا كانت مركزيتك ؟ الله سبحانه وتعالى أم هوى نفسك ؟

وحتى تستطيع أن تفعل ذلك لابد أن تكون واثقًا في الله عز وجل وتدابيره مهما كنت لا تفهمها أو لا تحبها
وحتى تستطيع أن تفعل ذلك لابد أن تكون واثقًا في الله عز وجل وتدابيره مهما كنت لا تفهمها أو لا تحبها
، لكن فيها كل الخير لك، والنتيجة تستحق هذا البذل وهذا والسعي، قال تعالى: «أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ».

هؤلاء هم فقط الذين لهم الحق في الشهور بالأمن.. لكن ماذا بعد الشعور بالأمن ؟، قمة سعادتك في شعورك بالأمن وراحة البال والطمأنينة .. الموضوع يحتاج لتركيز أكثر.. مرجعية لكل نفس تتنفسه .. وعينك على الهدف .. لاشك أن تقع منك بعض الأشياء وتخطيء في بعض الأشياء.

لكن حينما تكون مدرك مركزيتك جيدًا ومحددها .. ستعرف متى تتراجع عن ظلمك لنفسك أو للآخر دون مكابرة .. ودون أن تزين أفعالك أو تبررها.. فاللهم ارزقنا الإخلاص والبصيرة والحق حتى نصل لقمة الإحساس بالأمن والطمأنينة.

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ».