عند هذا الشخص ستجد الله بانتظارك.. اذهب إليه ولا تتأخر

عمر نبيل الجمعة، 06 ديسمبر 2019 12:41 م
هناك ستجد الله بانتظارك


جميعنا لاشك يتمنى لو أن يذهب إلى مكان، يجد الله عز وجل بقدراته وعظمته بانتظاره، ويغيب عنا جميعًا، أنه سبحانه وتعالى وضع لنا خارطة طريق للوصول إليه، فإذا ما سلكناه وصلنا إليه في النهاية.

يخطئ البعض حين يتصور أن هذا المكان هو مكة فقط، بل يذهب البعض إلى أن هذا المكان هو فقط داخل الكعبة المشرفة، بينما يذهب آخرون إلى اعتقاد أن هذا المكان هو الحرم النبوي، وهناك من يسهل الأمر عليك ويقول لك قف بين يدي ربك ليلاً، تجد الله بانتظارك، ربما كلها حلول صحيحة، وإن فعلتها ربما تجد بانتظارك فعلاً.

اظهار أخبار متعلقة


لكن الحقيقة المؤكدة أن الله ينتظرك بمكان معين، تنسى دائمًا الذهاب إليه، وهو عند المريض..
لكن الحقيقة المؤكدة أن الله ينتظرك بمكان معين، تنسى دائمًا الذهاب إليه، وهو عند المريض..
نعم عند المريض.. انظر كيف يؤكد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم ذلك.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده».

إذن عيادة المريض، من أعظم ما يؤجر علهي المسلم، ما أعظم أن تجد الله هناك ينتظرك، مؤكد لا يوجد أعظم من ذلك، كما أن عيادة المريض مما أمرنا به نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم.
ما أعظم أن تجد الله هناك ينتظرك، مؤكد لا يوجد أعظم من ذلك، كما أن عيادة المريض مما أمرنا به نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم.


روى البخاري ومسلم عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بسبع، أمرنا باتباع الجنائز، وعيادة المريض، وإجابة الداعي، ونصر المظلوم، وإبرار القسم، ورد السلام، وتشميت العاطس».

ذلك أنه من أسرار عيادة المريض ما ورد في الحديث الشريف، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «من عاد مريضا، لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرار: أسأل العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض».

فالله يستجيب لزائر المريض، لكن بالتأكيد إذا التزم بأمرين هامين جدًا، أولهما: النية الخالصة لله تعالى أثناء الدعاء، والثانية: الالتزام بنص حديث النبي عليه الصلاة والسلام.

اضافة تعليق