أخبار

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب يحفظك في الدنيا والاخرة

عمرو خالد يكشف: مكونات الإنسان الخمسة وطرق اشباعهم

دعاء أثناء صلاة الفجر .. احرص عليها ييسر الله لك أمرك

اسم الله "السلام".. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "لا تحزن ما دام للكون رب.. يكفل الأرزاق إن أغلق في وجهك بابًا فتح أمامك أبوابًا"

أعاني من تصرفات زوجي المتدين المتناقضة مع الدين والأخلاق وتضررت منها .. هل أطلب الطلاق؟

فيسبوك تدخل تعديلات على إنستجرام تتيح التراسل مع ماسنجر

عبدالله بن مسعود : عليك بقبول الحق ولو جاء من خصم بغيض

8 ارشادات لتغذية جيدة لطفلك أثناء الاستذكار

7فوارق لا يدركها الكثيرون بين الصلاة المكتوبة و قيام الليل ..انقطاع عن الدنيا وبناء للدار الآخرة

حينما تشعر بالراحة تجاه أي قرار.. تلك إشارة إلهية

بقلم | محمد جمال | الجمعة 06 ديسمبر 2019 - 02:32 م
Advertisements


اعلم أن الراحة والطمأنينة التي تنزل عليك، وتشعر بها حينما تتخذ أي قرار، لا تستهين بها، ولا تحتار كثيًرا، لأن فطرتك أنزل الله سبحانه وتعالى فيها حب الخير وكره المعصية..

ستجد نفسك في حالة راحة بال وستشعر بهدوء نفسي غير عادي، سواء تجاه القرار الذ اتخذته أو تجاه الموقف ككل، ستجد راحة داخليةحقيقية.. حينها تيقن أنها علامة أو إشارة على قوله تعالى: « وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ».

فإننا حين نعصي الله عز وجل في أي أمر، فإننا بذلك نحاول أننقاوم الفطرة التي خلقنا عليها سبحانه وتعالى، بل ونحاول أن نخدرها، بمليون مبرر.. حتى نقنع أنفسنا أن هذه المعصية أو هذا القرار الذي اتخذته وفيه شُبهة معينة.. قرار ليس به أي مشكلة.. لكنه قرار عادي!.

تحاول أن تظهر لنفسك ذلك، على الرغم من أن هذا القرار ضد فطرتك.. وضد راحتك النفسية .. لكنه بالتأكيد يأتي على هوى نفسك، وأنه ينتصر كثيرًا على أصل فطرتك .. ومن داخلك تكون تعلم هذا جيدًا، قال تعالى: « أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا».

لكنك ستزينه لنفسك لتراه أمرًا حسنًا حتى تقنع نفسك وتخدرها بقبوله، وذلكعلى أمل أن تشعر بالراحة، لكن اعلم يقينًا أنه مهما ضحكت على نفسك وأوهمتها بذلك، سيكون هناك شيء بداخلك يعلم جيدًا الحقيقة المرة، لكنك بالتأكيد ستخشى أن تواجه هذه الحقيقة، حتى لا تفوق من غفلتك وتعود إلى طبيعتك.

عزيزي اعلم يقينا أن الصدق مع النفس.. بدايةالطريق وبداية البصيرة، وبداية الإيمان .. بداية حقيقية لأن تصون فطرتك.. وهذا هو الطريق لأن تتعرف على نفسك الحقيقية .. وتستمتع بمنهج الله تعالى الذي ليس هناك سواه أن يتماشى مع فطرتك وتركيبتك ومن ثم ستجد فيه الراحة المؤكدة والحقيقية التي تتماشى مع فطرتك. لتعيشمطمئنا مع أي قرار تتخذه في كل الأحوال.

فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في غَزوة أحد كان يريد عدم الخروج لملاقاة المشركين خارج المدينة وانتظارهم فيها، غير أن شباب الصحابة أخذتهم الحماسة، وأرادوا الخروج لملاقاتهم، وكانت الأغلبية على الخروج لهم، فوافق الرسولالأكرم صلى الله عليه وسلم ولبس للحرب وأعد عدته.

فلما رأى الصحابة النبي الكريم غير منشرح للاقتراح، أرادوا العدول عن رأيهم، إرضاءً له صلى الله عليه وسلم لكن النبي كان قراره حاسمًا بلا رجعة حين قال: «ما كان لنبي إذا لبس لأمته للحرب أن يخلعها حتى يحكم الله بينهوبين عدوه».

موضوعات ذات صلة