حاولوا قتل الرسول.. فكانت نهايتهم لا تصدق

عامر عبدالحميد الجمعة، 06 ديسمبر 2019 02:58 م
حاولوا قتل الرسول .. لن تتخيل نهايتهم

تعرض الرسول صلى الله عليه وسلم لمحاولات قتل عديدة، كان أشهرها ما وقع في دار الندوة، أثناء حادث الهجرة، ولكن بعد هجرته تعرض للقتل أيضًا، وكان الله يمنعه ويعصمه من الناس.

لكن كانت هناك محاولات يائسة من كفار قريش في غزوة أحد، حتى أن أحدهم قتل الصحابي الجليل مصعب بن عمير، وهو يظنه أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولم يتوان المشركون في انتهاز الفرصة في غزوة أحد لقتل الرسول الكريم، حيث ركزوا حملتهم على النبي صلى الله عليه وسلم وطمعوا في القضاء عليه.

وكان من هؤلاء عتبة بن أبي وقاص الذي رمى النبي الكريم بالحجارة فوقع لشقه، وأصيبت رباعيته اليمنى السفلى، وفتحت شفته السفلى.

وتقدم إليه عبد الله بن شهاب الزهري، فشجه في جبهته، وجاء فارس عنيد هو "عبد الله بن قمئة" فضرب على عاتقه بالسيف ضربة عنيفة، شكا لأجلها أكثر من شهر، إلا أنه لم يتمكن من هتك الدرعين، ثم ضرب على وجنته صلى الله عليه وسلم ضربة أخرى عنيفة كالأولى، حتى دخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته، وقال: خذها وأنا ابن قمئة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له وهو يمسح الدم عن وجهه: "أقمأك الله".

وبعد غزوة أحد رجع ابن قمئة إلى ليمارس حياته فخرج بغنم وضأن يرعاها له، فلما كان أعلى الجبل، اشتدّ عليه "تيس" من القطيع، حيث فاجأه، فنطحه، فسقط من أعلى الجبل، فتقطعت أعضاءه.

كما حاول أبي بن خلف – أخو أمية بن خلف- أن يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يقول: أين محمد لا نجوت إن نجا؟. فقال القوم: يا رسول الله أيعطف عليه رجل منا؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه،  فلما دنا منه تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم الحربة من أحد الصحابة، فلما أخذها منه انتفض انتفاضة تطايروا عنه تطاير الشعر عن ظهر البعير إذا انتفض، ثم استقبله، وأبصر ترقوته ، فطعنه فيها طعنة، تدحرج منها عن فرسه مرارًا.

 فلما رجع إلى قريش وقد خدشه في عنقه خدشًا غير كبير، فاحتقن الدم قال: قتلني والله محمد.

 قالوا له: ذهب والله فؤادك، والله ما بك من بأس، قال: إنه قد كان قال لي بمكة: أنا أقتلك  فو الله لو بصق علي لقتلني، فمات وهم قافلون به إلى مكة.

وكان أبي بن خلف اثناء عودته يخور خوار الثور ويقول: والذي نفسي بيده لو كان الذي بي بأهل سوق ذي المجاز لماتوا جميعًا.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق