كيف تتغلبين على الروتين الزوجي.. وتحولين مبالاة زوجك إلى اهتمام؟

عمر نبيل السبت، 07 ديسمبر 2019 10:00 ص
الروتين الزوجي.. هكذا يحل


عزيزتي الزوجة.. هل يخنقك زوجك خلال وجود بالمنزل، لا يترك الهاتف من يده، بينما أنت تذاكرين للأولاد، وتراقبينه كظله، وربما يحدث أن يكون شعر ابنك أو ابنتك في يدك، وفجأة يسقط منه الكثير في يدك، من شدة غلظة يدك عليه، ثم تتهكمين وتقولين لابنك وأنت في غاية العصبية: لماذا لا تعلم أين يقع جبل العوينات على الخريطة؟

ثم تتفاجئين بأن زوجك الذي تراقبينه قد نام ولم يهتم لأمرك ولا لأمر الأبناء.. يمر الليل عليك طويلاً، ربما لم تر عينك النوم، ثم يستيقظ هو ويتلكك أنه لم يجد "فردة الشراب"، لكنه يسكت لأنه يعلم أنكِ على آخرك ولو "فتح فمه" بأي كلمة، ستصرخين فيه وتخرجي كل غضبك.. فيخرج من بيته وكأنه لا يدري ما هو المطلوب منه، وأنه يفعل كل شيء، وكل ما في وسعه.

اظهار أخبار متعلقة


بعد خروجه تشعرين من داخلك أنكِ مقهورة، وكأنك لستِ آدمية، ومهما فعلتِ فلن يفهمك زوجك
بعد خروجه تشعرين من داخلك أنكِ مقهورة، وكأنك لستِ آدمية، ومهما فعلتِ فلن يفهمك زوجك
.. هنا توقفي للحظة، إذا كانت هذه الحياة بينكما، وهذا هو حدود النكد والاختلاف بينكما .. فسترين أن الحياة بينكما سخيفة، وأن اللطف والود بينكما يختفي مع مرور الوقت..

كل ذلك قد ترينه مشكلة عويصة لا حل لها، لكن الأمر أبسط من ذلك.. إذا كانت تدور في هذا الفلك فالحل بسيط.. اعلمي أن بعض الرجال للأسف مبرمج على أن حياته موقوفة على العمل وأنه يحاول توفير لأولاده ما يحتاجونه من أموال وفقط.. ومن ثم لو نظمت حياتك ومهامك وتفاصيلك اليومية وكأنك وحدك .. ستتفاجئين .. بأنها كما هي نفس المهام لم تزد شيئًا .. لكنك في المقابل اشتريت أعصابك ووفرت تعب أعصابك.. تهتمين بطفلك وتمنحيه عناية أكبر.

في المقابل حينما يرى الزوج يومًا بعد يوم، أن الابتسامة لا تفارق وجهك، شيئًا فشيئًا سيتغير لاشك، ويفكر فيما آلت إليه الأمور، ويبحث عن مخرج لنكده الذي لا ينتهي، ويقترب أكثر منك، حينها استغلي الأمر، واحمليه معكِ من نفس المهام في تربية الأبناء، وطلبات المنزل، لكن بحب، سترينه يفعلها بحب، وربما تتغير حياتكما للأفضل، فقط بأن تستغني في البداية لكن بابتسامة رضا.. فهل تستطيعين سيدتي أن تستغنين وترضي؟!

أخبار متعلقة
اضافة تعليق