إذا كان الحسد يقع بقدر الله.. فكيف ندفعه؟

محمد جمال حليم السبت، 07 ديسمبر 2019 07:00 م
احذر نتاج حقدك وحسدك


آثار كثيرة ومتعددة وردت في تأثير العين على الآخرين، وقد حذرت هذه النصوص من الحسد واستعاذت من شر الحاسد.
لكن ما ينبغي أن يعلم قبل كل شيء هو أن كل ما يجري في هذا الكون، إنما يقع  بتقدير الله تعالى وحده القائل: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" [القمر:49].
ومن الأدلة التي وردت للدلاة على تأثير العيد والحسد في القرآن قوله تعالى عن يعقوب عليه السلام: وَقَالَ يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ [يوسف:67]، وقوله سبحانه: "وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ" [القلم:51].

الحسد داء عضال يهدم المجتمعات ويأكل الحسنات ولذا نهى عنه الإسلام

ومما ورد في السنة قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين"، وما رواه أبو نعيم في الحلية وابن عدي بإسناد حسن عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العين تدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر".

اظهار أخبار متعلقة


لكن هذ النصوص وغيرها تظهر أثر العين وهو ما لا يخرج عن كونه قدراً من الله تعالى، والواجب أن يدفع القدر بالقدر، فالعين قدر، وذكر الله ودعاؤه قدر كذلك، وقد أمرنا الله جل وعلا أن نستعيذ به من شر حاسد إذا حسد، فأرشدنا إلى أن ندفع شر حسد الحاسد بالاستعاذة.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق