مشروعية حرمان الأولاد العاقين من الميراث .. لجنة الفتوى ترد

علي الكومي الأحد، 08 ديسمبر 2019 04:30 م
الميراث
ما الحكم الشرعي في حرمان الأبناء المسيئين لوالدهم من الميراث

السؤال : أولادي يسيئون إليّ ويقابلون إحساني إليهم بالإساءة، فما حكم توريثهم؟
الجواب
لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية ردت علي هذا التساؤل من أحد رواد صفحة المجمع علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " قائلة :.إن الله لم يجعل توزيع التركة مفوضا إلى أحد بل تولى سبحانه وتعالى بيان تقسيم التركة في كتابه الكريم حتى لا يقع خلاف.

الله لم يجعل توزيع التركة مفوضا إلى أحد،، بل تولى سبحانه وتعالى بيان تقسيمها

اللجنة أشارت إلي قوله تعالي حول آيات المواريث "ِتلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ "14"  "النساء: 13، 14".

الفتوي خلصت إلي القول إنه لا يحل للسائل شرعا أن يعطي من شاء وأن يحرم من شاء لأن قضية الميراث محتومة بالأمر الإلهي، باعتبار أن الشريعةالإسلامية أن أعطت للإنسان حرية التصرف في ماله حال حياته؛ فإنها ربطت الإباحة  بعدم إلحاق الأذى بالآخرين ولكنها شددت علي إنه لا سلطان للإنسان علي تركته ، وتقسيمها يتم وفق الأمر الرباني لا وفق رغبة الإنسان.

اظهار أخبار متعلقة

اللجنة أوصت في نهاية الفتوي أبناء السائل بأن يتقوا الله عز وجل وأن يراعوا حرمة والدهم لاسيما مع كبر سنه وإحسانه إليهم في التربية، وليعلم هؤلاء الأبناء أن بر الأب فريضة شرعية، ولا سبيل لدخول الجنة مع العقوق قال النبي -صلي الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنةَ منَّانُ، ولا عاقُّ والديه، ولا مدْمِنُ خَمْرٍ".

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق