بنتي مدمنة للعادة السرية.. وابني أيضًا .. منهارة ماذا أفعل؟

محمد جمال حليم الأحد، 08 ديسمبر 2019 07:59 م
زوجى يهجرنى ويمارس العادة السرية

تتعدد شكاوى أولياء الأمور من أبنائهم خاصة في سن المراهقة عندما يلاحظون عليهم تغييرًا للأسواء خاصة فينما يتعلق بالأعضاء الجنسية وتطفلهم على الآخر..
عشرات الحالات تنهار ولا تدري ماذا تفعل تريد مساعدة أبنائها، ولا تعرف كيف يبعدون أبناءهم عن "العادة السرية" التي لم تعد  ممارستها خافية على الأسرة بأكملها.
 الاستمناء عادة انتشرت بين الشباب على اختلاف أنواعهم (بنين وبنات) في سن المراهقة، يقصد بها تحصيل لذة مؤقتة يدفعها شعور بالرغبة والسكينة.

الحوار الأسري أهم نقطة في تنشئة جيل بعيدًا عن الانحراف بشتى صوره

توضح مروة عبد الحميد خبيرة العلاقات الزوجية أن الاستمناء أو العادة السرية لها ثلاث مستويات؛ فهي تبدأ في سن المراهقة وهي أخطر مرحلة يمر بها الإنسان، ثم تزداد إن لم تعالج فيبتلى بها المتزوجون، وتستمر إن لم  يقلع عنها لمرحلة ما بعد الزواج سواء الترمل أو الطلاق.
وتؤكد "عبد الحميد" أن أخطر ما فيها أنها تعبث بخلايا المخ وتؤثر عليه، ومن ثم تصير إدمانًا يدمر حياة صاحبه على كل مستوى من المستويات السابقة.  
الثقافة الجنسية مهمة جدا أن نكسبها الأطفال قبل التعرض لممارسات خاطئة قبل البلوغ

وتشير خبيرة العلاقات الزوجية إلى أن أهم أسباب الظاهرة بالنسبة للمستوى الأول (ما قبل الزواج) للبنات والشباب في سن المراهقة يرجع إلى قلة الوعي بالنسبة لهم فليس لديهم ثقافة جنسية خاصة بهم تقيهم استخدام أعضائهم بشكل خاطئ، وتلمح إلى أمر غاية في الخطورة، وهو أن البلوغ الجنسي عند الأطفال يبدأ من 4 سنوات فقد يشعر الطفل أو الفتاة في هذه المرحلة المبكرة بلذة ما عند ملامسة أعضائه، ومن ثم يبدأ بالعبث بها وهنا يتوجب على الأهل استدراك الأمر بلطف ولين وعدم الانزعاج المفرط حتى لا يدفعوا الأطفال للاختباء ومواصلة الأمر في خفية، وهو ما يجرهم جرًا إلى ممارسة العادة السرية فيما بعد.
 وتنصح بمعالجة الأمر بإلهاء الأطفال تدريجيًا ثم إفهامهم على قدر سنهم أضرار هذه الأمور، ويلزم ذلك ابتداء، كما تقول" عبد الحميد" بناء جدار من الثقة بين الوالدين والأطفال.
وتؤكد خبيرة العلاقات الزوجية أن الحوار الأسري وإكساب الأولاد ثقافة جنسية قبل البلوغ مهم جدا جدا في الوقاية من الاستمناء وغيره من الأخطاء الجنسية قبل الوقوع فيها، حتى لا يفاجـأوا بأمور لم يستوعبوها ويتعاملوا معها بشكل خاطئ أو يذهبوا لوسائل أخرى مثل الأصدقاء أو "إنترنت" للإجابة والاستكشاف، وكلها مصادر غير آمنة أضرارها أكبر من نفعها بمراحل.  
القهر داخل الأسرة وكثرة التكاليف يدفع الأطفال أحيانا لممارسة العادة بقصد التفريغ والترويح

القهر عند الأولاد وخاصة عند البنات، أهم أسباب الاستمناء وتفريغ الطاقة السلبية فإذا شعرت البنت بالإجبار على ارتداء ملابس معينة بطريقة فيها قسوة، أو إلزامها بالتحدث بطريقة ما وغيرها من الأمور يتزايد لديها شعور بالقهر فتلجأ لممارسات خاطئة منها العادة السرية للتفريج عن نفسها، كما تقول "عبد الحميد".

اظهار أخبار متعلقة


وتشير مروة عبد الحميد إلى أن التكنولوجيا وتطور وسائلها أمست وسيلة خطيرة إن لم نرشد استخدمها لدى الأولاد وتوعيتهم بمخاطرها تدريجيًا حيث باتت صفحة مفتوحة يبث فيها كل المواد بقصد الإضرار، وهو ما يستلزم دورًا واعيًا من الأسرة على المستوى المقابل حتى نقي أنفسنا وأولادنا في هذا السن الخطير (سن المراهقة) من خطره ومساوئه.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق